Accessibility links

"حيث أنا راجل".. وسم لمحاربة العنف ضد النساء بالمغرب


صورة من حملة العام الماضي

تطلق الأمم المتحدة السبت 23 نوفمبر حملة تحت وسم (هاشتاغ) "حيث أنا راجل" لمواجهة العنف ضد النساء في المغرب.

وتستمر الحملة لـ16 يوما من أجل التوعية بظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، وفقا لما نقل موقع هسبريس المغربي.

وقالت الأمم المتحدة، في بيان لها، إن هذه الحملة تخلد اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء، وستعرف تنظيم قرية معلومات من أجل التوعية.

وأوضحت المنظمة أن الحركات والجمعيات النسائية كانت تعمل منذ فترة طويلة من أجل النهوض بحقوق النساء ومناقشة قضايا اللامساواة والتمييز والرفع من وعي الجمهور العام حول هذه الظاهرة، لكن المبادرات المستهدفة للرجال كانت قليلة جدا.

وتهدف الحملة إلى "حث الرجال على البدء بإلقاء نظرة انتقادية على أنفسهم وما يعنيه أن يكونوا رجالا في مجتمعاتهم ونقاط الضعف والعواقب السلبية التي يمكن أن تنجم عن ذلك".

وتستعين الأمم المتحدة بعدد من الفنانين المغاربة للتعبير عن رفض العنف من خلال الموسيقى والشعر والرقص والفنون البلاستيكية.

ويصل معدل انتشار العنف ضد النساء في المغرب إلى 54.4 في المئة وفقا لآخر تقرير رسمي أصدرته الحكومة في أبريل الماضي، بحسب الموقع.

ويعُرف إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر عام 1993، العنف ضد النساء على أنه "أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية تجاه الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG