Accessibility links

"تشويه الأعضاء التناسلية".. وفاة طفلة مصرية والسلطات توقف الأب والطبيب


أوقفوا ختان الاناث

تعرضت طفلة مصرية تبلغ من العمر 14 عاما لصدمة عصبية على يد طبيب النساء والولادة الذي كان يجري لها عملية يطلف عليها "الختان"، ويحاربها القانون، ما أدى إلى وفاتها على الفور.

وفوجئ أهالى قرية الحواتكة بمركز منفلوط في محافظة أسيوط، بانتشار نبأ وفاة "ندى"، فقام أحدهم بإبلاغ "خط الطفل" بالواقعة.

وتم العثور على الطفلة داخل العيادة بعدما فارقت الحياة، وأمرت النيابة، بعد المعاينة الأولية، بإرسال الضحية إلى مشرحة مستشفى منفلوط المركزي.

وكشفت المعاينة الأولية للجثة تعرضها لصدمة عصبية أثناء خضوعها لإجراء العملية. وأمرت النيابة العامة بالقبض على والدها والطبيب الذى أجرى العملية، فيما تم إغلاق وتشميع العيادة الخاصة ومتابعة الإجراءات القانونية.

وأصدرت الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومى للمرأة في مصر، بيانا فى هذا الشأن وطالبت بـ"توقيع أقصى عقوبة على كل من شارك فى ارتكاب هذه الجريمة البشعة فى حق طفلة بريئة حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له تكرار هذه الجرائم".

وأشارت مرسي إلى أن اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث "على تواصل مستمر مع الجهات المعنية منذ اللحظة الأولى للوقوف على كافة الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".

ووجهت رئيسة المجلس القومى للمرأة، رسالة إلى قلب وعقل كل أم وأب وجدة ما زالوا يصرون على ارتكاب هذا الجرم بحق بناتهم، مفادها أن "العفه والطهارة لا تتحقق بالختان ولكن بحسن التربية ومكارم الأخلاق".

فيما أدانت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، هذه الواقعة بوصفها انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفل ويخالف أحكام قانون الطفل، والتي قررت عقوبة السجن من خمس إلي سبع سنوات لكل من قام بختان أنثى، وتكون العقوبة السجن المشدد إذا نشأ عن هذا الفعل عاهة مستديمة أو أفضى ذلك الفعل إلى الموت.

ووجهت العشماوي خط نجدة الطفل بإبلاغ مكتب حماية الطفل في مكتب النائب العام بشأن هذه الواقعة وكذلك وزارة الصحة والسكان لاتخاذ ما يلزم تجاه الطبيب المتورط بالجريمة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG