Accessibility links

خدروها ورموها.. ضحية اغتصاب جديدة في الهند


تظاهرة ضد الاغتصاب في الهند

قضية اغتصاب جديدة تشهدها الهند، التي تتزايد فيها معدلات الاعتداء الجنسي رغم تشديد القوانين، وصنفت باعتبارها "أخطر دول العالم على النساء".

تبحث الشرطة الهندية عن ثلاثة رجال خدروا فتاة مراهقة وخطفوها واغتصبوها بينما كانت في طريقها لحضور دورة تدريبية بشمال البلاد في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وخطف الجناة الفتاة من محطة للحافلات واعتدوا عليها في منزل قروي، وبعد ذلك ألقوا بها في محطة للركوب ببلدة ماهندراغاره، التي تقع على بعد حوالي 145 كيلومترا جنوب غرب العاصمة نيودلهي.

وقالت وسائل إعلام هندية إن الضحية تعرضت لإصابات في ظهرها وكتفيها وأعضائها التناسلية وأدخلت المستشفى.

وأفادت الشرطة بأن حالتها الآن "مستقرة". وتعرفت الفتاة على هوية خاطفيها، ورجحت أن ما بين ثمانية و10 رجال كانوا في المنزل الذي وقعت فيه الجريمة.

وعلى الرغم من تشديد القوانين المتعلقة بالعنف الجنسي في الهند، إلا أن الجرائم العنيفة ضد النساء في تزايد.

ووصلت عقوبة المغتصبين البالغين بعد التعديلات إلى السجن لمدة 20 عاما، ورغم ذلك، من النادر أن تمر بضعة أسابيع دون الإبلاغ عن واقعة اعتداء جنسي.

وقد أظهرت البيانات الحكومية ارتفاع العنف ضد النساء بين عامي 2016 و2017 بنسبة 83 في المئة.

وحسب استطلاع أجرته مؤسسة "تومسون رويتر" مؤخرا، جاءت الهند في مقدمة "أخطر دول العالم بالنسبة للنساء"، وذلك بعد مرور خمسة أعوام على حادثة اغتصاب طالبة في حافلة بنيودلهي، وهي الحادثة التي أثارت الرأي العام داخل البلاد.

وقال خبراء استطلعت "رويترز" آراءهم إن هذا التقييم يظهر أن الحكومة لم تتخذ الإجراءات الكافية لحماية النساء.

XS
SM
MD
LG