Accessibility links

"خصوم في الخارج والداخل".. أردوغان يشن حربا كلامية على منتقديه


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

يواصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حربه الكلامية ضد خصومه الداخليين الجدد المنشقين عن حزب العدالة والتنمية، علي باباجان، وأحمد داوود أوغلو.

ولم يفوت الرئيس التركي فرصة تواجده أمام حشد من أنصاره، في ولاية "قيريق"، الأربعاء، لتمرير رسائل هجومية لمنتقدي سياساته الخارجية، ولا سيما في سوريا وليبيا.

وقال إن "الذين ينتقدون مواقفنا تجاه ما يحصل في ليبيا، لا يرون كيف تقوم الدول الغربية بإغراق الانقلابيين بالسلاح، والذين يعارضون خطوات تركيا المشروعة في المتوسط، يتجاهلون سياسات الطاقة التي تتبعها اسرائيل واليونان وإدارة قبرص الرومية".

وردا على سبب تواجد تركيا في ليبيا وسوريا والعراق وشرق المتوسط، اكتفى بالقول: "هؤلاء (خصومه السياسيين) لا يدركون تاريخ وثقافة وقيم الأمة التركية"، إشارة إلى تعلقه بـ"الأمجاد العثمانية"، التي ينتقد خصومه السياسيون إصراره على التمجد بها ردا على كل انتقادات موجهة له.

"أزمة سياسية" تضرب الحزب

ويواجه حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أزمة سياسية، بدأت بانشقاق قيادات مؤسسه له، مثل علي باباجان، وأحمد داوود أوغلو (رئيس الوزراء السابق)، بسبب معارضتهما لسياساته الداخلية والخارجية.

ومن أحدث المنشقين البارزين عن الحزب ودائرة حكم أردوغان، علي باباجان، الذي قال في تصريحات صحفية، إن تركيا دخلت في نفق مظلم، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في صيف عام 2016.

وأوضح باباجان أن سبب دخول تركيا "النفق المظلم" يعود إلى حملات "التطهير" التي قادها أردوغان في البلاد، والتي يقول منتقدوه إنها تقوض حكم القانون والحريات الديمقراطية.

حزب بديل

ومن أبرز القيادات السياسية التي غادرت حزب "العدالة والتنمية"، بسبب سياسات "أردوغان"، أحمد داود أوغلو، رئيس الوزراء السابق، الذي أعلن استقالته رسميا من الحزب في سبتمبر، وأعلن نيته تشكيل حزب جديد.

وتقول تقارير إن حزب داود أوغلو الجديد يلقى دعما من رئيس الجمهورية التركية السابق، أول رئيس لحزب العدالة والتنمية، عبد الله غول.

وتضم قائمة المنشقين أيضا، بشير أتالاي ونهاد أرقون، وسعد الله أرقين، وسلجوك أوزداغ، وأيهان سفر أوستون.

وشغل هؤلاء مناصب وزارية في الحكومة التركية وفي البرلمان، فضلا عن مواقع قيادية في حزب العدالة والتنمية.

ويقود الرئيس التركي، رجب طيب أرودغان، حملة عسكرية واسعة شمال سوريا، لكن معارضيه يقولون إن الخطوة "لا تستفيد منها البلاد، وتجلب لها مشاكل إقليمية إضافية".

وفي ليبيا، وقع أردوغان اتفاقا عسكريا مع حكومة الوفاق، لنقل ترسانة عسكرية في الغرب الليبي، ضد قائد قوات الشرق، خليفة حفتر، المدعوم روسيا وإماراتيا ومصريا وفرنسيا.

وفي أوكرانيا، وقع الرئيس التركي، بحر الأسبوع الجاري، اتفاقية مع أوكرانيا، لمدها بتعزيزات عسكرية، بقيمة 50 مليون دولار.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG