Accessibility links

دبلوماسي إماراتي يتغزل بالرئيس السوري


القائم بالأعمال الإماراتي في سوريا عبد الحكيم النعيمي

أعرب القائم بالأعمال الإماراتي في سوريا، عبد الحكيم النعيمي، عن أمله في أن "يسود الأمن" سوريا تحت "القيادة الحكيمة" لبشار الأسد، الذي يواجه نظامه اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

وخلال حفل في السفارة الإمارتية في دمشق بمناسبة اليوم الوطني للإمارات، عبر النعيمي عن أمله في أن "يسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع سوريا تحت القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد".

واستأنفت الدولتان العلاقات الدبلوماسية العام الماضي، بعد سنوات على قطعها إثر اندلاع النزاع السوري بعد قمع النظام للمحتجين الذين كانوا يطالبون برحيل الأسد.

وسيلقى دعم الإمارات القوي ترحابا من الأسد الذي استعاد السيطرة على معظم البلاد من مقاتلي المعارضة والمتشددين، ويسعى للتخلص من عزلته بالنسبة لمعظم دول العالم.

وأضاف النعيمي، وفقا لما ورد في تسجيل مصور نشرته وكالة الأنباء السورية، إن "العلاقات السورية الإماراتية متينة ومميزة وقوية تقوم على أسس واضحة وثابتة قاعدتها لم الشمل العربي عبر سياسة معتدلة".

وبدأت الإمارات تعزيز العلاقات مع دمشق لمواجهة نفوذ خصميها إيران وتركيا، وأعادت فتح سفارتها هناك في ديسمبر الماضي، مما أثار غضب واشنطن التي تسعى لإبقاء الأسد معزولا.

ووجه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في الحفل الشكر للإمارات على دعمها. وقال "سوريا لن تنسى أن الإمارات وقفت إلى جانبها في حربها على الإرهاب".

ونظام الأسد متهم باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، وتنفيذ هجمات على بالبراميل المتفجرة على الأحباء السكنية ما تسبب في مقتل آلاف المدنيين. كما يتهم المجتمع الدولي نظام الأنسان بتهجير المدنيين وتعذيب السجناء المعارضين والتنكيل بهم.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG