Accessibility links

دراسة تحذر من تصديق المعلومات الطبية على وسائل التواصل


قامت 70 دولة على الأقل بحملات تضليل على مواقع التواصل الاجتماعي

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن "الأخبار الكاذبة"، بما فيها المعلومات الخاطئة والنصائح غير السليمة على وسائل التواصل الاجتماعي، قد تجعل انتشار الأمراض أسوأ.

وفي تحليل لمدى تأثير المعلومات الخاطئة على انتشار الأمراض، قال علماء بجامعة إيست أنجليا (يو.إي.إيه) البريطانية، إن أي جهود تنجح في منع الناس من نشر أخبار كاذبة يمكن أن تسهم في إنقاذ أرواح.

وفيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) المنتشر في الصين حاليا، قال بول هنتر، أستاذ الطب بجامعة يو.إي.إيه وأحد قادة فريق البحث، إن "هناك الكثير من التكهنات والمعلومات الخاطئة والأخبار الكاذبة على الإنترنت.. عن كيفية نشوء الفيروس ومسبباته وكيفية انتشاره".

وتابع قائلا "المعلومات المغلوطة تعني إمكانية انتشار النصائح الخاطئة بسرعة شديدة، وهي يمكن أن تغير السلوك البشري بما يفتح المجال أمام مخاطر أكبر".

وأضاف "الأخبار الكاذبة تختلق دون اكتراث بالدقة وتقوم غالبا على نظرية المؤامرة".

وفي الدراسة التي نشرت يوم الجمعة في دوريات تخضع للمراجعة من نظراء في نفس المجال، قام الباحثون بمحاكاة لتفشي أمراض مثل النوروفيروس والإنفلونزا.

ووجد الباحثون أن تقليلا بنسبة عشرة في المئة في كم النصائح الضارة المتداولة، يحد من تفاقم تفشي المرض، وأن منع الناس من تداول تلك النصائح بنسبة 20 في المئة له نفس الأثر الإيجابي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG