Accessibility links

دراسة تحذر من نشر تفاصيل الانتحار


أفادت دراسة بأن أسلوب تغطية وسائل الإعلام لحالات الانتحار قد يدفع آخرين على قتل أنفسهم.

باحثو الدراسة بقيادة آيال شافر الأستاذ في قسم الطب النفسي بجامعة تورونتو، جمعوا التقارير المطبوعة والمنشورة على الإنترنت في مدينة تورونتو بين عامي 2011 و2014. وبلغ عدد التقارير التي ركزت بالأساس على وقائع الانتحار 6367 تقريرا.

كما حصل فريق شافر على قائمة بالأشخاص المنتحرين في تورونتو في الفترة من أول كانون الثاني/يناير 2011 إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2014.

وعمل الباحثون بعد ذلك على الربط بين خصائص معينة في بعض قصص الانتحار وزيادة حالات قتل النفس خلال الأسبوع التالي للنشر.

وخلص شافر إلى أن "التغطية الإعلامية تؤثر في معدلات الانتحار بما يتراوح بين واحد واثنين في المئة... وبحسبة سريعة، نرى أن 800 ألف شخص تقريبا يموتون عن طريق الانتحار سنويا. وإحداث فارق بنسبة تتراوح بين واحد واثنين في المئة يعني إنقاذ حياة ما يتراوح بين 8000 و16 ألف شخص".

ومن بين العوامل التي توصل الباحثون إلى أنها قد تتسبب في زيادة عدد حالات الانتحار ذكر وسيلة الانتحار في عنوان القصة الصحفية والحديث عن شدة فتك الانتحار بالأسلحة النارية وسرد تفاصيل كثيرة عن وسيلة الانتحار ونشر تصريحات تجعل الانتحار يبدو أمرا حتميا.

”لا نقول إن تغطية حالات الانتحار أمر خاطئ أو أنه ينبغي على المؤسسات الإخبارية ألا تتناول قضايا الانتحار... لكننا نعلم أن جوانب معينة من التغطية ربما يكون لها أثر كبير على عدوى الانتحار. لقد ظهر هذا وسط مجموعات مختلفة كثيرة وفي بلدان عديدة". يقول شافر.

ويأمل شافر وزملاؤه في إقناع المزيد من الصحفيين بتناول قصص الانتحار بمزيد من الحرص.

XS
SM
MD
LG