Accessibility links

"حتى يسقط النظام".. أثاث ودروس وجلسات نقاش في شوارع لبنان المغلقة


لبنانيون يجلسون في أحد شوارع لبنان ويظهر في الصورة أثاث منزلي

جلسات يوغا، وغرفة معيشة تحتوي على أثاث وثلاجة، وفرقة موسيقية بقيادة لاعب أوكرديون تعزف. المشهد ليس في منزل بل في أحد شوارع بيروت.

هناك يجلس متظاهرون غاضبون على الطبقة الحاكمة ويهتفون بشعارات "الثورة" بعد أن أرهقهم الفساد في البلاد.

المحتجون استعانوا أيضا بالحواجز والإطارات المشتعلة لإغلاق الطرق من أجل ضغط على السياسيين.

على الطريق السريع الرئيسي الواصل بين شرق وغرب بيروت، شارك المتظاهرون في درس يوغا بعد أن نصبوا خيامهم في المكان ووضعوا الحجارة في الطريق.

وهنا افترشوا الأرض بعد أن أغلقوا طريقا بوسط بيروت الاثنين.

يوغا
يوغا

ولإظهار الوحدة الوطنية، كونوا سلسة بشرية "عابرة للطائفية" امتدت لعشرات الكيلومترات.

الرقص أمام طريق مغلق في بيروت:

شخص نائم على طريق سريع يربط بيروت بمناطق أخرى:

لبنانيون يغنون في طريق مغلق بوسط بيروت:

شخصان نائمان أمام خيمة:

وعلى الجدران، رسوم غرافيتية تمجد "الثورة":

تقول "دينا" وهي متظاهرة خرجت للاحتجاج على البطالة لوكالة أسوشيتد برس: "نحن متعبون ونتفهم رغبة الناس في الذهاب على عملهم، لكننا لا نستطيع التوقف الآن. لن نتوقف حتى يسقط النظام".

قوات الأمن قامت في بعض الأحيان بإعادة فتح الطرق وإخلاء المتظاهرين، لكن سرعان ما يقوم المحتجون بإعادة غلقها مرة أخرى.

محتجون يغلقون طريق المطار:


جنود من الجيش اللبناني يحاولون إعادة فتح طريق في مدينة صيدا:


وظلت البنوك مغلقة في لبنان حتى الثلاثاء ما أثار مخاوف من عدم استلام الموظفين لرواتبهم، وعدم قدرة البلاد على توفير العملة الصعبة. جمعية مصارف لبنان قالت إن البنوك بقيت مغلقة لليوم الثالث عشر على التوالي "في ضوء استمرار الحركات الشعبية".

متظاهرون نصبوا خيمة أمام مدخل بنك في بيروت:

وتوقف عدد من أجهزة الصرف الآلي عن صرف الدولار، الذي يعتبر بمثابة عملة محلية ثانية مقبولة على نطاق واسع. وقد زاد ذلك من المخاوف من أن الحكومة قد لا تكون قادرة على الحفاظ على سعر صرف ثابت للدولار أمام الليرة اللبنانية.

آلة صرف في بيروت كتب عليها "يسقط حكم المصرف":

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG