Accessibility links

ساعده في مرضه.. أميركي يحاول استعادة ذئبه "الأليف"


ذئب من فصيلة القيوط يساعد رجلا في التغلب على مرضه

يسعى رجل أميركي في ولاية آيوا لاستعادة حق رعاية ذئب، قال إنه دعمه عاطفيا منذ أن تبناه كجرو صغير خلال الربيع الفائت.

وقال ماثيو ستوكس "إن هذا الحيوان كلب في جسد ذئب"، وقد تركته عائلته التي سكنت في الحديقة الخلفية لمنزل ستوكس خلال الربيع في ضواحي مدينة واترلو.

وأضاف ستوكس "وجدت الذئب (وقد سماه لاحقا دريفتر) يبحث عن مجموعة ينتمي إليها وأصبحت أنا هذه المجموعة!".

وأوضح الرجل لوسائل إعلام محلية أنه كان يعاني من التهاب عظمي في قدمه وكان يخشى أن يقرر الأطباء بترها، لكن الذئب، وهو من فصيلة القيوط، ساعده في التغلب على مرضه.

وأضاف "كان علي أن أعتني بنفسي، ولم يكن هنا أحد غيري ليهتم بالذئب الصغير، فأنقذ حياتي وأنا بدوري أنقذت حياته".

لكن أحد جيران ستوكس لم يرقه الأمر، فحاصر الذئب في أكتوبر الماضي، وقبض عليه وسلمه للسلطات لتعمل على تأهيله بهدف إعادته إلى البراري.

وقالت تريسي بيلي، وهي مختصة بتأهيل الحيوانات البرية، إن دريفتر "ليس حيوانا للدعم العاطفي، بل هو ذئب بري أخذه الرجل من بيئته الطبيعية وقرر أن يجعله حيوانا أليفا".

وأضافت بيلي أن الذئب لا يزال طيعا لصغر سنه، لكن غريزته الافتراسية لن تلبث أن تظهر للعيان في وقت لاحق.

لكن ستوكس، في المقابل، حصل على وثيقة من طبيبه تقول إن ذلك الذئب سانده عاطفيا لأنه ساعده في التغلب على مرضه وحالة الاكتئاب التي أصابته.

ويعمل الرجل حاليا على استخراج رخصة من وزارة الزراعة الأميركية تؤهله لحيازة حيوان مفترس، ويسعى أيضا للاستفادة من بند قانوني في ولاية آيوا يسمح بتربية حيوانات خطرة لأغراض تعليمية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG