Accessibility links

دم الشباب.. خدعة؟


جهاز استخلاص البلازما من الدم. أرشيفية

يبدوا أن البحث عن إكسير الحياة والشباب الأزلي لا يزال يشغل الباحثين عن عنفوان الشباب في دم الشباب.

الإدارة الأميركية للغذاء والدواء "أف دي أيه" حذرت الثلاثاء من عيادات تروج لعلاج الأمراض وتعد بحيوية الشباب عن طريق بلازما الدم المأخوذ من متبرعين صغار العمر.

وأشارت إلى أن عديدا من العيادات تدعي أن العلاج بالبلازما يحمي من فقدان الذاكرة والأمراض العقلية التي يمكن أن تصيب كبار العمر، ومرضي الباركنسون والزهايمر وحتى أمراض القلب وغيرها من الأمراض.

وتؤكد "أف دي أيه" عدم وجود أدلة علمية تثبت نجاح حقن البلازما المأخوذة من متبرعين شبان، فيما يمكن أن تكون البلازما خطرا على من يتناولها من دون حاجة.

وحسب تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، وجد البعض ضالته في هذا الأمر ليجعل منه تجارة رابحة، إذ أبدى الملياردير بيتر تيل اهتماما في فترة سابقة بشركة "أمبروزا" التي تمتلك خمسة فروع في ولايات أميركية، وتبيع ليتر البلازما المأخوذ من متبرعين تبلغ أعمارهم بين 16-25 عاما، بحدود 8000 دولار.

ورغم ما تزعمه "أمبروزا" عن نجاح اختباراتها على الفئران في ما يتعلق بحقن البلازما، تطلب "أف دي أيه" إجراء اختبارات نهائية يتم تجربتها على أشخاص حقيقيين بخصوص علاج الأمراض البشرية، حسب التقرير.

XS
SM
MD
LG