Accessibility links

صعوبات تواجه الرئيس المكلف.. لبنان على موعد مع "أحد استعادة الأموال"


دعا الحراك إلى أحد استعادة الأموال المنهوبة

دعا الحراك المدني في لبنان إلى التظاهر اليوم الأحد مجدداً، وسط تواصل الوقفات الاحتجاجية أمام منزل الرئيس المكلف حسان دياب، الذي لا يزال يواجه صعوبات في اختيار شخصيات مقبولة لحكومته.

ورغم المشاورات المكثفة المتواصلة بين دياب والأطراف السياسية المعنية بتشكيل الحكومة لا سيما فريق رئيس الجمهورية والثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل) لا تزال مسألة تشكيل الحكومة تواجه صعوبات وعراقيل، تتمثل بالاسماء المطروحة.

وفي وقت يتجه الرئيس المكلف إلى اختيار شخصيات سنية أكاديمية، يتحفظ الثنائي الشيعي عن هذا التوجه كونه سيعمق الخلاف مع الرئيس سعد الحريري والشارع السني المؤيد له، بعد ان اعلن الحريري مراراً انه لن يشارك في هذه الحكومة.

ويواجه دياب صعوبة في اقناع شخصيات سنية بقبول حقائب وزارية في الحكومة الجديدة بعدما اعتذر معظمها عن قبول عرضه، بسبب رفض الشارع لدياب.

ووعد دياب فور تسميته بتشكيل حكومة تضم أخصائيين مستقلين خلال ستة أسابيع، آملا بذلك تلبية تطلعات الشارع.

إلى ذلك، اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب وهبة قاطيشا أن أي حكومة من خارج مطالب الشارع ستضع الرئيس المكلف في مواجهة مع الشارع أولا وعزلة دولية ثانيا.

وهاجم قاطيشا الوزير جبران باسيل دون أن يسميه واصفا اياه بوزير البلاط الذي يتفرد في اختيار الوزراء المسيحيين ويضع شروطه على شكل الحكومة المقبلة.

ميدانياً، دعا الحراك المدني اليوم للاعتصام والتظاهر في ساحات بيروت تحت شعار أحد المحاسبة أو أحد استعادة الأموال المنهوبة.

وتتواصل لليوم الثاني الوقفات الاحتجاجية أمام منزل الرئيس المكلف حسان دياب.

وتجمع عشرات الأشخاص في بيروت، السبت، أمام منزل دياب، حيث طالبوا باستقالته، وذلك بعد مرور عشرة أيام على اختياره لهذا المنصب.

ويعيش لبنان منذ 17 أكتوبر على وقع حراك شعبي غير مسبوق ضد الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وبالمسؤولية عن تدهور الوضع الاقتصادي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG