Accessibility links

رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية: سنحتفظ بوجود في سوريا وهدفنا العسكري هناك لم يتغير


قافلة عسكرية أميركية في تل تمر بمحافظة الحسكة في شمال شرق سوريا في العاشر من نوفمبر 2019

أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، مارك ميلي، أن عددا من الجنود الأميركيين في شمال سوريا سيستقر على الأرجح عند نحو 500 عنصر، وذلك بعد أسابيع على إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحابا أميركيا كاملا من البلاد.

وقال ميلي خلال مقابلة مع شبكة "أيه بي سي" الأميركية، "سيكون هناك أقل من ألف (عنصر) بالتأكيد"، مضيفا أن الرقم سيتراوح على الأرجح ما بين 500 و600 عنصر.

وقال ميلي، الذي قاد سابقا القوات الأميركية في أفغانستان والعراق، لشبكة "أيه بي سي" إن "من الأهمية بمكان أن يبقى جنود أميركيون في سوريا ما دام داعش لا يزال هناك".

وأوضح "لا يزال هناك مقاتلون لداعش في المنطقة"، مضيفا "ما لم تتواصل الضغوط، ما لم نبق متيقظين إزاء هذه المجموعة، سيكون هناك احتمال جدي أن يعود التنظيم للظهور على الساحة".

وقال إن الوجود الأميركي وإن كان صغيرا، إلا أن "الهدف سيبقى كما هو: الهزيمة الدائمة لداعش".

ولدى سؤاله عن العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي في 26 أكتوبر، قال ميلي إن مقتله سيحدث "خللا كبيرا في التنظيم".

وأوضح أن الولايات المتحدة تمتلك قدرا كبيرا من المعلومات حول خليفته أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، مؤكدا "متى سنحت الفرصة سنلاحقه".

وفي الشهر الماضي، أثار إعلان ترامب المفاجئ انسحابا كاملا من سوريا ردود فعل منددة داخل الولايات المتحدة وخارجها، واعتبر محللون أن من شأن ذلك المساهمة في عودة تنظيم داعش إلى الساحة وأن يعرّض المقاتلين الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة في سوريا لخطر اجتياح تركي.

وعاد الرئيس الأميركي لاحقا عن قراره بشكل جزئي معلنا إبقاء عدد قليل من الجنود في المنطقة لحماية الآبار النفطية.

وكان ترامب قد أعلن مرارا أنه ينوي الحد من النزاعات المسلحة التي تخوضها القوات الأميركية حيث أمكن ذلك، لكن ميلي توقع بقاء القوات الأميركية المنتشرة منذ 18 عاما في أفغانستان "لسنوات عدة".

ورفض ميلي الإدلاء بأي تعليق "حول شاهد في تحقيق جار"، عندما سُئل عمّا إذا تربطه أي معرفة بالمقدم ألكسندر فيندمان، خبير الشؤون الأوكرانية في البيت الأبيض الذي أدلى بإفادته حول هواجسه إزاء محادثة هاتفية جرت بين ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، والتي أطلقت شرارة تحقيق في الكونغرس يرمي إلى عزل الرئيس الأميركي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG