Accessibility links

رئيس وزراء السودان 'يؤيد' مطالب المحتجين


جانب من المظاهرات في السودان

وصف رئيس الوزراء السوداني معتزّ موسى الحركة الاحتجاجية التي تشهدها بلاده بأنها "صوت محترم" له "مطالب مشروعة"، لكنّه أكّد أن السبيل الوحيد للتغيير هو عبر الانتخابات.

وقال موسى للصحافيين في الخرطوم إن حكومته "على استعداد لتوفير أعلى درجات الشفافية"، مبديا انفتاحه لدعوة "كل العالم لمراقبتها".

وتهزّ السودان احتجاجات دامية اندلعت في 19 كانون الأول/ديسمبر عندما قررت الحكومة رفع سعر رغيف الخبز ثلاثة أضعاف.

وسرعان ما تحوّلت الاحتجاجات إلى تظاهرات في كافة أرجاء البلاد ضد الرئيس عمر البشير الذي يحكم السودان منذ ثلاثة عقود.

وأكد موسى الذي عيّنه البشير رئيسا للوزراء بموجب تعديل حكومي أجراه في أيلول/سبتمبر الماضي أن حكومته لا تنظر إلى الاحتجاجات "من زاوية مغلوب ومنتصر".

ويسود السودان غضب عارم منذ سنوات على خلفية تدهور الظروف المعيشية.

ودعا تجمّع المهنيين السودانيين، الذي يقود التظاهرات، إلى احتجاجات يومية ضدّ حكومة البشير الذي وصل إلى السلطة بعد انقلاب مدعوم من الإسلاميين في عام 1989.

ويقول محللون إن حركة الاحتجاج التي يشهدها السودان تشكّل أكبر تحد للبشير منذ وصوله إلى سدة الحكم قبل ثلاثة عقود.

وفي آب/أغسطس، اختار حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم عمر البشير البالغ 75 عاما مرشحا للانتخابات الرئاسية في 2020 لولاية ثالثة.

ويؤكد البشير أن الانتخابات هي السبيل الوحيد لتغيير الحكم.

ويطالب المحتجون الذين يهتفون "حرية، سلام، عدالة" وهي المطالب التي تحوّلت إلى شعار لحركتهم باستقالة البشير.

في المقابل يصرّ البشير على رفض مطلب الاستقالة وقد شارك شخصيا في تظاهرات مضادة اتّهم فيها المتظاهرين ضدّه بأنهم "عملاء" و"خونة"، كما زار حلفاء إقليميين له طالبا الدعم.

وبحسب حصيلة رسمية فقد قتل 30 شخصا جراء أعمال عنف مرتبطة بالتظاهرات التي انطلقت من مدينة عطبره، قبل ان تتمدد إلى الخرطوم ومدن أخرى.

وتقول منّظمة "هيومن رايتس ووتش" إن أعمال العنف المرتبطة بقمع التظاهرات أوقعت 51 قتيلا على الأقل.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG