Accessibility links

رئيس وزراء باكستان في الصين سعيا لنيل المساعدات


عمران خان

التقى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان نظيره الصيني لي كيكيانغ في بكين السبت، في وقت يسعى للحصول على مساعدات واستثمارات من ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم على أمل إبعاد شبح أزمة مالية.

وقبل سفره إلى الصين التي تعد بين أبرز حلفاء باكستان، قال خان إنه يسعى للحصول على مساعدات مالية من دولتين لم يسمهما بعدما ضمنت باكستان الحصول على تمويل بقيمة ستة مليارات دولار من السعودية.

ودخلت إسلام أباد كذلك في محادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن خطة إنقاذ محتملة في وقت تعاني من أزمة في ميزان المدفوعات وعجز في حسابها الجاري.

وتعد الصين في الأساس مستثمرا رئيسيا في باكستان حيث يعمل البلدان على إقامة "الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني"، وهو مشروع بعدة مليارات الدولارات يدخل في إطار مبادرة "الحزام والطريق" التي أطلقها الرئيس الصيني شي جينبينغ كبرنامج دولي طموح مرتبط بالتجارة والبنى التحتية.

لكن نظرا لتدهور وضع باكستان المالي، سرت مخاوف خلال الأشهر الأخيرة بشأن احتمال التراجع عن أجزاء من الاتفاق.

إلا أن خان دعا نظيره الصيني لزيارة باكستان ليشهد بنفسه التقدم الذي تم تحقيقه في هذا المشروع.

ومنذ وصوله إلى السلطة في آب/أغسطس، سعى خان للحصول على قروض من دول "صديقة" على غرار السعودية وتعهد باسترجاع الأموال المسروقة من قبل مسؤولين فاسدين بينما طبق إجراءات تقشف لجمع الأموال.

ولجأت باكستان مرارا إلى صندوق النقد الدولي منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي.

وكانت المرة الأخيرة عام 2013 عندما حصلت إسلام أباد على قرص بقيمة 6.6 مليار دولار للتعامل مع أزمة مشابهة.

XS
SM
MD
LG