Accessibility links

رايتس ووتش: مصر تشهر بنا إعلاميا


قوات عسكرية مصرية في سيناء

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" وسائل الإعلام الرسمية في مصر بإطلاق حملة تشويه ضد موظفيها.

وقالت المنظمة إن الحملة بدأت بعدما أصدرت تقريرا في وقت سابق هذا الأسبوع اتهمت فيه قوات الأمن المصرية بانتهاكات واسعة وارتكاب "جرائم حرب" في قتالها مسلحين إسلاميين في شبه جزيرة سيناء.

وقالت أيضا إن المسلحين ارتكبوا جرائم بشعة.

بعد نشر المنظمة التقرير، شنت العديد من وسائل الإعلام المصرية والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تشهير ضد المنظمة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها مسؤولون مصريون وإعلاميون المنظمة، لكن هذه المرة، تم التحريض ضد الباحثين الحقوقيين.

ووصف الإعلامي أحمد موسى الباحث في المنظمة عمرو مجدي بـ"الإرهابي" لتحدثه عن انتهاكات نفذتها قوات الأمن في سيناء.

وقال موسى المقرب من النظام إن "الإرهابي عمرو مجدي سينال عقابه مثل الخائن هشام عشماوي".

كان التقرير المؤلف من 134 صفحة والذي يغطي الفترة من 2016 إلى 2018، قد اتهم قوات الأمن بالقيام "باعتقالات تعسفية شملت أحداثا صغار السن والوقوف وراء حالات اختفاء وارتكاب تعذيب وقتل خارج نطاق القضاء فضلا عن العقاب الجماعي وعمليات الإخلاء القسري".

ونفى الجيش المصري ما ورد في تقرير المنظمة.

وقال العقيد تامر الرفاعي المتحدث باسم الجيش إن التقرير استند إلى مصادر غير موثقة، مشيرا إلى أن بعض المنظمات التي وصفها بالمسيسة تسعى إلى تشويه صورة الدولة المصرية والقوات المسلحة بادعاءات ليس لها أي أساس من الصحة.

وقالت ليزل غيرنثولتز، نائبة المدير التنفيذي للبرامج بالإنابة في المنظمة "بدلا من تخصيص وقت لدراسة تقرير هيومن رايتس ووتش عن انتهاكات الحكومة ضد المدنيين في سيناء، أنكرت السلطات المصرية بشكل قاطع ارتكاب أي مخالفات وشنّت هجوما إعلاميا وضيعا على المدافعين الحقوقيين ومنظمات حقوق الإنسان".

وأضافت "على الحكومة المصرية التوقف عن مهاجمة كاشفي الحقائق والاستماع بدلا من ذلك إلى مظالم سكان سيناء، والتحقيق في الانتهاكات، والسماح للأشخاص الذين تم إجلاؤهم بالعودة إلى منازلهم حالما يسمح الوضع بذلك".

XS
SM
MD
LG