Accessibility links

كورونا.. تدخل أميركي بعد رفض أربع دول استقبال سفينة خوفا من الفيروس


ركاب سفينة سياحية تتمكن من الرسو في كمبوديا بمساعدة أميركية، بعد رفض عدة دول لها بسبب المخاوف من كورونا

بفضل جهود أميركية، رست سفينة سياحية قبالة ساحل كمبوديا بعدما رفضتها أربع حكومات آسيوية بسبب مخاوف من أن يؤدي دخول من كانوا على متنها إلى انتشار فيروس كورونا الخطير.

وقال السفير الأميركي في كمبوديا باتريك ميرفي إن الجانب الأميركي واصل التنسيق مع السفارات الأجنبية الأخرى بشأن قضية السفينة، حتى رسوها في كمبوديا، مشيرا إلى أن السفارة ستعمل مع ممثلي السفينة والمسؤولين الكمبوديين لمساعدة الأميركيين على الوصول إلى وجهاتهم.

وقال حاكم مقاطعة برياه سيهانوكفيل الكمبودية إن مسؤولي الصحة سيصعدون إلى السفينة "ويستردام" لإجراء فحوصات طبية وتحديد كيفية نزول الأشخاص على متنها.

وقالت أنجيلا جونز، وهي سائحة أميركية على متن السفينة، إنها أمضت هي وزملاؤها حوالي أسبوعين في عرض البحر من دون السماح لهم بالرسو. وأضافت "لقد تم رفضنا (من قبل عدة دول بينها تايلاند).. و مجرد رؤية الأرض يعتبر لحظة مدهشة".

وتقول شركة Holland America Line المشغلة للسفينة إنه لم يتم التأكد من ظهور أي حالات فيروس معروفة، مشيرة إلى أن الركاب خضعوا لفحوصات روتينية طوال فترة الرحلة.

ووصلت السفينة، التي تقل 1455 سائحا و 802 من أفراد طاقمها، إلى نقطة تثبيت في مدينة سيهانوكفيل الساحلية الكمبودية في وقت مبكر من صباح الخميس، وفقا للبيانات التي نشرها موقع Marine Traffic.

وسيتمكن معظم ركاب السفينة من النزول والبدء في رحلة العودة إلى أوطانهم عبر رحلات مستأجرة من العاصمة الكمبودية بنوم بنه، اعتبارا من 14 فبراير.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG