Accessibility links

رغم الهدنة.. قتلى بقصف "هستيري" سوري روسي على إدلب


سوريون في إحدى المناطق التي تعرضت للقصف في إدلب

قتل 18 مدنيا الأربعاء جراء غارات شنتها قوات النظام السوري وطائرات روسية على مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، رغم سريان وقف لاطلاق النار أعلنته موسكو الخميس بموجب اتفاق مع أنقرة.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن ارتفاع الحصيلة يعود إلى انتشال مزيد من الجثث من تحت الأنقاض ووفاة جرحى متأثرين بإصاباتهم، مشيرا إلى أن بين القتلى طفلين وعنصرا في الدفاع المدني.

عناصر في الدفاع المدني السوري ومواطنون يحملون طفلا أصيب في الغارات على إدلب
عناصر في الدفاع المدني السوري ومواطنون يحملون طفلا أصيب في الغارات على إدلب

وقال عبد الرحمن إن القصف الجوي يتواصل "بشكل هستيري" على محافظة إدلب، وأن عدد الغارات الروسية وصلت الأربعاء إلى 45، فيما بلغ عدد الضربات التي شنتها طائرات النظام ما لا يقل عن 69.

وأضاف أن طائرات سورية وأخرى روسية شنت أكثر من 100 ضربة على محافظة إدلب رغم سريان الهدنة الروسية التركية".

وقتل 18 مدنيا بينهم ستة أطفال في قصف شنته طائرات حربية سورية في إدلب مطلع الأسبوع الحالي، وفق المرصد.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس 2011 نزاعا داميا، بدأ باحتجاجات شعبية سلمية ضد النظام، سرعان ما قوبلت بالقمع والقوة قبل أن تتحول حربا مدمرة تشارك فيها أطراف عدة، حيث استعان الأسد بالروس لإخماد الثورة.

عناصر في الدفاع المدني السوري ومواطنون يحملون أحد الجرجي إثر غارات على إدلب
عناصر في الدفاع المدني السوري ومواطنون يحملون أحد الجرجي إثر غارات على إدلب

ولا تزال قوات النظام وحليفتها روسيا تقصف مناطق في إدلب رغم وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في أغسطس ودعوات الأمم المتحدة لخفض التصعيد، وكما تتهم الطائرات الروسية بقصفها مستشفيات عدة ومناطق مدنيين في سوريا.

وخلف الصراع في سوريا الذي اندلع في مارس 2011، أكثر من 380 ألف قتيل، بينهم أكثر من 115000 مدني وملايين النازحين واللاجئين.

XS
SM
MD
LG