Accessibility links

رغم حرائق أستراليا المدمرة.. سيمنز تواصل مشروعا منجميا مثيرا للجدل


دمرت الحرائق الضخمة أكثر من عشرة ملايين فدان- الصورة بتاريخ 31 ديسمبر 2019

أعلنت المجموعة الألمانية سيمنز، الأحد، الإبقاء على مشاركتها في مشروع مثير للجدل لمنجم للفحم في أستراليا، والذي يهاجمه دعاة حماية البيئة بالتزامن مع حرائق مدمرة غير مسبوقة في البلاد.

وقال رئيس المجموعة الألمانية جو كايسر، في تغريدة على حسابه عبر تويتر: "اختتمنا للتو اجتماعنا الاستثنائي.. أجرينا تقييما لكل الخيارات وتوصلنا إلى أنه علينا تنفيذ التزاماتنا التعاقدية".

ووعد بأن تنشىء المجموعة هيئة تكلف التنمية المستدامة من أجل "إدارة أفضل في المستقبل لقضايا حماية البيئة".

وينص العقد الذي تبلغ قيمته 18 مليون يورو على أن تسلم المجموعة الألمانية إشارات المرور لسكك الحديد الخاصة بمشروع "كارمايكل" في مقاطعة كوينزلاند قرب الحيد المرجاني العظيم.

وواجه بناء هذا المنجم، الذي يثير جدلا حادا، مشاكل قضائية وتنظيمية وتعبئة لمنظمات لا تكف عن إدانة تأثيره على البيئة.

والتقى رئيس سيمنز، الجمعة، لويزا نويبوير ونيك هويبيك من الحركة البيئية "أيام الجمعة من أجل المستقبل" (فرايديز فور فيوتشر) التي نظمت، الجمعة، تظاهرات في عشرات المدن الألمانية احتجاجا على مشاركة المجموعة في هذا المشروع.

ووعد كايسر في ديسمبر بأن يأخذ الاحتجاجات "على محمل الجد".

وتسعى سيمنز، التي تؤكد دعمها لاتفاق باريس حول المناخ، إلى تحقيق الحياد في انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون بحلول 2030.

وكانت مجموعة "أداني" الهندية، منفذة المشروع الذي يلقى دعم رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، ذكرت العام الماضي أن المنجم سينتج كميات يمكن أن تصل 27 مليون طن من الفحم سنويا.

ويؤكد دعاة حماية البيئة أن الفحم الذي يتم إنتاجه سيساهم في ارتفاع حرارة الجو العالمي ويلحق ضررا بالحاجز المرجاني الذي أدرج على لائحة التراث العالمي.

ورفضت مصارف عديدة المشاركة في مشروع "كارمايكل" بسبب الرغبة المتزايدة في التخلي عن الطاقة الأحفورية. لكن مؤيدي المشروع يقولون إن المنجم سيسمح بخلق مئات الوظائف.

XS
SM
MD
LG