Accessibility links

رغم علمهم بأماكنها.. تحقيق يكشف تعمد روسيا وقوات الأسد قصف المستشفيات


البحث عن ناجين تحت أنقاض مبنى قصفه الطيران الروسي في إدلب شرقي سوريا

لم تستثن القوات الروسية وقوات النظام السوري المستشفيات ومراكز الإغاثة الإنسانية من قصفها المتواصل متجاهلة نظاما وضعته الأمم المتحدة يحدد أماكنها لتجنب قصفها، وفقا لتحقيق أجرته صحيفة "نيويورك تايمز".

ووضعت الأمم المتحدة منظومة تهدف إلى تزويد الأطراف المتحاربة بالمواقع المحددة للمواقع الإنسانية التي يفترض أن تكون معزولة عن الصراعات، ويصنف قصفها على أنه جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي.

ووفقا لتحقيق الصحيفة، تتصرف قوات النظام السوري وحليفتها الروسية وكأن هذه المنظومة غير موجودة، ما يثير مخاوف عمال الإغاثة والمشرفين على هذه المستشفيات.

وأدى الهجوم الأخير الذي شنته القوات السورية والروسية في أواخر ديسمبر إلى تدمير ما تبقى من عدة مدن في شمال غرب سوريا وتسبب في فرار عشرات آلاف من المدنيين.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور مفتي حمادة، رئيس الجمعية الطبية الأميركية السورية التي تدعم أكثر من 40 مستشفى ومواقع أخرى في شمال غرب سوريا أن "مستوى الهجمات وحجمها لم ينخفضا".

وأضاف "يمكننا أن نقول بشكل قاطع أنه من حيث المساءلة، من حيث الردع، فإن ذلك لا ينجح".

وانتقدت منظمات الإغاثة الأمم المتحدة علنا لفشلها في حماية هذه المواقع الإنسانية وانتقدوا منظومتها ووصفوها بأنها عديمة الجدوى.

وقالت الصحيفة إنها جمعت قائمة بـ 182 موقع إنساني باستخدام البيانات المقدمة من قبل مجموعات إغاثة، وأشارت إلى أن 27 موقعا منها تضرر بهجمات القوات الروسية وقوات النظام، وكانت جميعها مستشفيات وعيادات طبية.

وأضافت أن هذه القائمة قد لا تمثل إلا جزءا صغيرا من المواقع التي قصفت طوال سنوات الحرب التي تمتد لما يقارب تسع سنوات الآن.

وبحسب معطيات الصحيفة سجل صحفيون محليون ومنظمات إغاثة، 69 هجوما على هذه المواقع منذ بدء التدخل الروسي لمساندة نظام بشار الأسد، أغلبها نفذته قوات النظام وحليفتها الروسية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG