Accessibility links

"الحرب الإلكترونية".. روسيا تحاول التشويش على طائرات الـ F35 الأميركية


طائرة F-35

تختبر روسيا أنظمة تسعى من خلالها إلى اختبار مدى أمكانية إرباك مقاتلات الشبح الأميركية (F35) عبر تشويش الرادارات التي تعتمد عليها، بحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لـ "ناشونال إنترست".

وتحاول موسكو التشويش على مقاتلات الـ (F35) التي تحلق في الأجواء السورية، ضمن حملة حرب إلكترونية للتأثير على القوات الأميركية الموجودة في المنطقة.

وكان تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قد ذكر في يونيو الماضي أن طيارين لاحظوا توقف أو ارتباك في خدمات الـ (GPS) في المقاتلات أثناء مرورها فوق سوريا أو في بعض المناطق وحولها.

ويشير التقرير إلى أن المقاتلات الإسرائيلية ربما تكون الأكثر تأثرا من هذا الأمر بسبب التقارب الجغرافي، والأنظمة التي تستخدمها موسكو في حجب وتشويش الإشارة التي تستخدمها موسكو في سوريا، وفق ما يقول تود همفريز، من جامعة تكساس.

وتشير مصادر في إسرائيل إلى أن موسكو تستخدم أنظمة تقنية تحجب أو تربك أنظمة طائرات (F22) و(F35) بحجة الحماية من الطائرات المسيرة عن بعد.

وتوضح أن ما حصل خلال منتصف العام الحالي في مطار بن غوريون حيث فقدت بعض الطائرات إشارات أنظمة الـ (GPS) بشكل مبهم ومن دون سابق إنذار يعني بالضرورة أن روسيا تختبر أنظمة يمكن أن تستخدمها في الحرب الإلكترونية.

وأشار التقرير إلى أن عدم فقدان الطائرات لخدمات الـ (GPS) بشكل كلي خلال عبورها فوق الأجواء السورية أو قربها، يعني أن موسكو لا تشغل الأنظمة بشكل دائم إنما ما زالت تختبرها، إذ تختبر أنظمة يمكن أن تضلل أو تخدع أجهزة الملاحة أيضا.

كما أن أنظمة التشويش التي تستخدمها موسكو ليست محصورة في الشرق الأوسط، إذ اكتشفت أيضا خلال مناورات لحلف الأطلسي "الناتو" كانت تجري خلال العام الماضي في النرويج.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG