Accessibility links

روسيا تعرض وظيفة للجاسوسة التي سجنت في أميركا


ماريا بوتينا

في أول ظهور علني منذ ترحيل السلطات الأميركية للشابة الروسية ماريا بوتينا التي سجنت لكونها عميلة روسية، عرضت السلطات الروسية عليها وظيفة في موسكو تتعلق بالدفاع عن السجناء الروس خارج البلاد.

وعرضت مفوضة حقوق الإنسان في روسيا تاتيانا موسكالكوفا على بوتينا (31 عاما) وظيفة في اللجنة، مشيرة إلى أنها ستكون في مهمة للدفاع عن المواطنين الروس المسجونين خارج البلاد ويعانون ظروفا صعبة، وفق وكالة رويترز.

وعادت الروسية بوتينا، التي كانت مسجونة في الولايات المتحدة بعد اعترافها بالتجسس، إلى موسكو في أكتوبر، وقالت في حينها "الروس لا يستسلمون أبدا".

وأقرت بوتينا في ديسمبر الماضي بالتجسس لصالح روسيا من خلال التسلل إلى جماعة مدافعة عن حق حمل السلاح والتأثير على ناشطين محافظين وعلى جمهوريين في الولايات المتحدة.

وتسببت القضية في زيادة توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا ودفعت موسكو إلى اتهام واشنطن بإرغام بوتينا على الاعتراف باتهامات وصفتها بالسخيفة.

وقضت بوتينا في سجن فلوريدا 18 شهرا.

ودخلت الشابة الروسية إلى الولايات المتحدة عام 2016 بتأشيرة طالبة للدراسة في الجامعة الأميركية بواشنطن، وسعت بعدها بشكل حثيث لإقامة وتطوير علاقات مع سياسيين أميركيين.

ووظفت بوتينا التي تترأس مجموعة صغيرة روسية تنادي بحق حمل السلاح، علاقاتها بـ "الاتحاد الوطني للأسلحة"، لوبي السلاح الأميركي الواسع النفوذ، لبناء شبكة اتصالات قوية مع جمهوريين.

وخلال فترة نشاطها في العاصمة الأميركية واشنطن، كانت بوتينا تقدم نفسها بأكثر من صفة لكي تتمكن من التقرب من قادة المنظمات المحافظة، ومن بين تلك الصفات: مصرفية روسية وصحفية وممثلة للحكومة الروسية ومدافعة عن الحق في حمل السلاح، حسب تقرير سابق لصحيفة "ديلي بيست".

وكانت بوتينا دائما ما تنشط حتى قبل دخولها للولايات المتحدة على شبكات التواصل الاجتماعي بنشر صور لها وهي تحمل أسلحة مختلفة وتندد بالقوانين المقيدة لحمل السلاح.

وأتاح لها حضورها في فعاليات "أن أر أيه" التقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما كان مرشحا للانتخابات الرئاسية في 2016.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG