Accessibility links

زر الذعر


"زر الذعر"

سيصبح كل ما تحتاجه العاملات في الفنادق بأميركا هو الضغط على زر لطلب المساعدة العاجلة عند التعرض للتحرش أو للإبلاغ عن جرائم أخرى.

سلسلة فنادق كبيرة من بينها ماريوت وهيلتون وحياة وإنتركونتنينتال، أعلنت أنها ستعمم جهاز "زر الذعر" لتوفير الحماية والأمان للعاملين.

الأجهزة موجودة بالفعل في الولايات المتحدة، ومنذ عام 2012، وتلزم مدينة نيويورك الفنادق بتوفيرها، وذلك منذ واقعة تحرش الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي الفرنسي دومينيك ستراوس كان بعاملة ضيافة في أحد فنادق المدينة. مدينتا سياتل وشيكاغو اتخذتا أيضا مسارا مشابها.

الرؤساء التنفيذيون في فنادق ماريوت وهيلتون تعهدوا بتوزيع الأجهزة على الموظفين في جميع فنادقهما بالولايات المتحدة بحلول عام 2020.

وتخطط مجموعة فنادق إنتركونتنينتال وويندام أيضا لتوزيعها على العاملين خلال العامين المقبلين.

بالنسبة لفنادق حياة، فالأجهزة متوافرة في 120 فندقا تابعا لها في أميركا الشمالية والجنوبية، وتسعى الآن لتعميمها.

هذه الخطوة جاءت بعد زيادة الحديث في الآونة الأخيرة عن المسألة، وظهور حركة (Me Too) على وسائل التواصل الاجتماعي، التي سلطت الضوء على معاناة الآلاف من عاملات الفنادق مع التحرش الجنسي.

النقابات العمالية وغيرها من الجماعات الحقوقية لعبت أيضا دورا كبيرا للضغط على الفنادق في هذا الملف.

نقابة "يونيت هيير" للعاملين في قطاع الفنادق والضيافة، قالت إن الجهاز سيمكن الضحايا من الإبلاغ فورا عند حدوث تحرش أو اعتداء جنسي، أو في حالة وجود شخص خطير أو مواد محظورة في الفنادق.

تتمتع هذه الأجهزة بالقدرة على العمل في بنايات مرتفعة أو بعيدة عن المدن مثل المنتجعات.

في الفنادق التي لا تتمتع بخدمة (واي فاي)، سيصدر الجهاز عند تشغيله ضوضاء كبيرة، وفي الفنادق المزودة بالخدمة، سيكون بالإمكان تحديد موقع الموظف بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي GPS ومن ثم إرسال المساعدة اللازمة.

راني أسيتولا، وهي عاملة ضيافة في فندق هيلتون بمدينة سياتل، عرضت جهازا صغيرا مزودا بزر وقد وضعته في سلسلة مفاتيحها. يرسل الجهاز عند الضغط على الزر تنبيها لمديري الفندق والشرطة ويمكنهم من تحديد موقعها.

تقول العاملة إن الجهاز يمنحها شعورا أكبر بالأمان، خاصة عندما تعمل في ساعات متأخرة من الليل.

وبحسب مسح أجرته نقابة "يونيت هيير" في عام 2016 شمل نحو 500 من عاملات الضيافة في منطقة شيكاغو، تعرضت 58 في المئة من العاملات في الفنادق و77 في المئة من العاملات في نوادي القمار لتحرش جنسي من نزلاء.

XS
SM
MD
LG