Accessibility links

زعيما الكوريتين يلتقيان الشهر المقبل


زعيما الكوريتين في القمة الأخيرة التي جمعتهم

أعلنت الكوريتان الاثنين أن زعيمي البلدين سوف يلتقيان في بيونغيانغ في "وقت ما" في أيلول/ سبتمبر المقبل.

جاء السعي لما ستصبح القمة الثالثة بين رئيس كوريا الجنوبية مون جيه - إن وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ - أون منذ نيسان/ أبريل الماضي، وسط تجدد القلق إزاء المأزق النووي بين واشنطن وبيونغيانغ.

وجاء الإعلان عن القمة بعد قرابة ساعتين من المحادثات التي قادها المسؤولان عن الشؤون بين الكوريتين في البلدين، ولم يتضمن كثيرا من التفاصيل.

وفي البيان المكون من ثلاث جمل فقط لم يذكر الجانبان أي موعد دقيق للقمة ولم يكشف عن تفاصيل حول كيفية تطبيق الاتفاقيات السابقة.

وصرح رئيس وفد كوريا الشمالية ري سون غوون، رئيس الوكالة التي تتعامل مع الشؤون بين الكوريتين في الشمال، للصحافيين بعد ختام المحادثات أن المسؤولين اتفقوا على عقد القمة في بيونغيانغ في "وقت ما" من أيلول/ سبتمبر المقبل، لكنه رفض تحديد التاريخ، وقال إنه يريد "أن يواصل الصحافيون التساؤل".

وكان ري قال في وقت سابق لوفد كوريا الجنوبية إن الكوريتين صديقان مقربان وبينهما علاقة لا تنفصم.

وجاء اجتماع الاثنين، والذي عقد في مبنى تحت سيطرة كوريا الشمالية في قرية بانمونجوم الحدودية، بينما ينتظر المجتمع الدولي لرؤية ما إذا كان الشمال سيبدأ في التخلص من أسلحته النووية، الأمر الذي أشار مسؤولون إلى أنه كان سيحدث بعد قمة كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب في سنغافورة في حزيران/ يونيو الماضي.

ويعتقد أن كوريا الشمالية لديها ترسانة متزايدة من القنابل النووية والصواريخ بعيدة المدى وتوشك على امتلاك قدرة لاستهداف أي مكان بالبر الرئيسي الأميركي.

وكانت سلسلة من تجارب الأسلحة التي أجريت العام الماضي، والتي ادعت بيونغيانغ خلالها أنها استكملت ترسانتها النووية، كانت أثارت قلق كثيرين في آسيا إزاء أن تكون واشنطن وبيونغيانغ على شفا حرب.

وترأس وفد كوريا الجنوبية في محادثات الاثنين تشو ميونغ - جيون الذي يشرف على وزارة الوحدة في سول والتي تتعامل مع القضايا بين الكوريتين، واشتمل على نام غوان - بيو، وهو أحد معاوني مون والمسؤول عن الأمور النووية الكورية الشمالية.

أما الوفد الكوري الشمالي فكان برئاسة ري سون غوون، رئيس الوكالة التي تتعامل مع الشؤون بين الكوريتين في الشمال.

وشهد الخبراء تقدما طفيفا في جهود نزع سلاح كوريا الشمالية منذ قمة سنغافورة.

وحثت بيونغيانغ واشنطن على الرد ببوادر حسن النية التي تشمل وقف التجارب الصاروخية والنووية وإعادة رفات الأمريكيين الذين قاتلوا في الحرب الكورية.

وكانت واشنطن، والتي ألغت تدريبا عسكريا سنويا مشتركا مع كوريا الجنوبية كان يجرى في آب/ أغسطس في السنوات السابقة، رفضت تخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية في نهاية المطاف حتى تقوم الأخيرة بنزع السلاح النووي بالكامل.

XS
SM
MD
LG