Accessibility links

زعيم للمتمردين في دارفور يؤكد "تحقيق تقدم" بعد لقائه حمدوك في فرنسا


رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في فرنسا بتاريخ 30 سبتمبر

قال زعيم أحد أبرز تنظيمات المتمردين في دارفور عبد الواحد نور، الاثنين، لوكالة فرانس برس، إنه اللقاء الذي جمعه مع رئيس الحكومة السوداني عبدالله حمدوك حقق "تقدما".

وعبر نور، رئيس "حركة تحرير السودان"، عن "شكره" للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتنظيم اللقاء الذي جمع الطرفين في فرنسا، الأحد.

واعتبر ماكرون اللقاء "مرحلة أساسية" لتحقيق السلام في البلاد.

وقال نور "لقد حققنا تقدما" في هذا اللقاء النادر.

ومع تأكيد نور أن حركته المتمردة "لا تعترف" بالمجلس السيادي في السودان، قال إنه وافق على لقاء حمدوك "ليس كرئيس حكومة بل كفرد وشخصية سياسية في البلاد".

وأضاف "إنه رجل جيد"، معتبرا أنه "إذا كان يريد حقا تحقيق السلام والنمو في بلدنا، فلم لا" ألتقيه.

وأكد أن أحد الأوجه الأكثر أهمية في محادثتهما كان التأكيد على أن "عملية السلام والتغيير في البلاد لم يتحققا بعد".

ورأى أنه "لا يوجد سلام وصحافة حرة ولا قضاء، المجازر مستمرة في دارفور وجبال النوبة وولاية النيل الأزرق".

وعند سؤاله عن الخطوات المقبلة، قال نور إنه ورئيس الوزراء قررا التحاور من جديد. وأكد أنه سيتواصل مع قاعدته في السودان من أجل إبلاغهم بهذا اللقاء ومناقشة الخطوات المقبلة.

لكنه استبعد أن يزور السودان قريبا، معتبرا أن الشروط الأمنية لهذه الزيارة غير متوفرة.

وكرر ماكرون تأكيد فرنسا للمساهمة في إعادة بناء اقتصاد السودان معلنا عن مساعدات بقيمة 15 مليون يورو (16.3 مليون دولار) وخطط لتنظيم مؤتمر للمانحين في الأسابيع القادمة.

من جهته قال حمدوك إنه "بفضل دعم أصدقاء على غرار الرئيس ماكرون، أعتقد بأننا نخطو حاليا الخطوات الأولى في الاتجاه الصحيح نحو هذا السلام. وفرنسا هي البلد الوحيد القادر على جمعنا، والدليل على ذلك اللقاء الذي قمتم بتنظيمه مع عبد الواحد نور".

ويقيم عبد الواحد نور في فرنسا ويتزعم حركة تحرير السودان التي تقاتل القوات الحكومية منذ عام 2003.

وأوقع النزاع في دارفور أكثر من 300 ألف قتيل وتسبب بنزوح نحو 2.5 مليون شخص منذ عام 2003 حسب الأمم المتحدة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG