Accessibility links

زوكربيرغ باق على رأس فيسبوك


مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ

رغم سلسلة الانتقادات والفضائح والضغوطات التي يتعرض لها مارك زوكربيرغ منذ سنوات، فإن رئيس مجلس إدارة شركة فيسبوك الشاب باقٍ في منصبه.. وهو ما ظهر جلياً بعد الاجتماع السنوي للمساهمين.

وبالإضافة لرئاسة مجلس إدارة فيسبوك، يشغل زوكربيرغ منصب المدير التنفيذي في عملاق التواصل الاجتماعي الذي أسسه عام 2004.

المتتبعون لأخبار الشركة يعرفون تماماً أن تحجيم دور زوكربيرغ هو أمر غير ممكن، في ظل هيكلية خاصة بنيت على أساسها عضوية المساهمين في الشركة.

تعطي هذه الهيكلية درجتين للعضوية، الأولى هي العضوية العامة ويعطى لصاحبها صوت واحد، والثانية هي العضوية الخاصة - والتي يسيطر عليها زوكربيرغ ودائرته الخاصة - ويعطى لصاحب هذه العضوية ما يعادل عشرة أصوات.

ما حصل في اجتماع المساهمين الأخير، هو أن جميع السيناريوهات التي قدمت لوضع آلية للرقابة على زوكربيرغ ودائرته الإدارية لم تنجح في المرور من دائرة التصويت الصعبة. إذ قام زوكربيرغ بتوجيه أعضاء مجلس إدارته بالتصويت ضد كل هذه المقترحات.

وبحسب موقع فوكس فإن أحد المساهمات تقدمت بسؤال إلى زوكربيرغ تسأله إن كان مستعداً للتنحي عن منصبه أو التخلي عن بعض صلاحياته في الشركة.

لم يجب زوكربيرغ مباشرة على السؤال، وتحدث بشكل عام عن ضرورة وضع سياسات حكومية لضبط عمل وسائل التواصل الاجتماعي.

وعندما أتبعت المساهمة سؤالها بتوضيح أنها تبحث عن إجابة بنعم أم لا، تم إيقافها عن الحديث لأنها تجاوزت الحد المسموح به من الأسئلة.

منذ سنوات يتعرض زوكربيرغ – 35 عاماً- لانتقادات لاذعة على أسلوب إدارته للشركة.

ويرى الداعمون لفكرة تنحي زوكربيرغ عن رئاسة مجلس الإدارة، أنها ستكون فرصة جيدة لمساعدته على التركيز على تسيير أمور الشركة بشكل أفضل.

وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها زوكربيرغ مخاوف من قبل المستثمرين بشأن قوته ونفوذه داخل فيسبوك، ففي الاجتماع السنوي العام الماضي ذهب أحد المستثمرين إلى أبعد من ذلك، حين حذر من أن فيسبوك معرض لخطر "الدكتاتورية".

قد تسببت العديد من الفضائح المرتبطة بتسريب معلومات المستخدمين، أو تأثير الأخبار الكاذبة التي تنشر على الموقع على الانتخابات الأميركية، أو استخدام الموقع لنشر خطاب الكراهية حول العالم، في فقدان الموقع لكثير من المستخدمين، وخسارته لثقتهم.

على الرغم من كل ذلك، يبدو زوكربيرغ متمسكاً بمنصبه، وعازماً على تطبيق رؤيته على إصلاح الشركة من الداخل... فهل ينجح في ذلك؟

XS
SM
MD
LG