Accessibility links

وصفة الإدمان على الديلفري


الاشتراكات قد تكون سبيل شركات توصيل الطعام للاستحواذ على حصة أكبر من السوق

التخفيضات أم الاشتراكات؟ أيهما الطريق إلى عملاء وأرباح أكثر بالنسبة لشركات توصيل الطعام؟ الإجابة قد تكون مزيجا بين هذا وذاك.

تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" يقول إن الشركات العاملة في مجال إيصال الطعام "ديللفري"، سواء الوجبات الجاهزة أو المجمعة أو البقالة، تخوض حاليا سباقا لتحويل العملاء الذين تجذبهم خصومات الإسعار إلى مشتركين أو أصحاب عضوية.

ويقول مسؤولون في تلك الشركات إن الخصومات على طلبات توصيل الطعام تساعد على جذب الزبائن وتشجيعهم على الطلب بشكل متكرر، لكنها تمثل سلاحا ذا حدين إذ إنها تدفع العميل إلى البحث عن الخدمة التي تقدم خصما أكبر.

وتوضح الشركان أنها بحاجم إلى عملاء يطلبون بشكل مستديم من أجل تحقيق أرباح كافية.

ويشير مسح لشركة "كوين آند كو" إلى أن 6 بالمئة فقط في السوق الأميركي، من عينة شملت 1750 مستهلكا، يطلبون الطعام من مطاعم بشكل يومي، بينما 36 بالمئة يطلبون مرة كل شهر أو أقل من ذلك.

وحسب استطلاع لمؤسسة "غالوب" فإن نسبة الذين يطلبون توصيل البقالة بشكل أسبوعي تصل إلى 4 بالمئة.

وتقول "وول ستريت جورنال" إن الاعتماد على التخفيضات لتحويل العملاء الذين "يجربون فقط" إلى عملاء دائمين، أمر محفوف بالمخاطر.

ومؤخرا أصبح عديد من الشركات العاملة في هذا المجال، مثل "إنستا كارت" و"شيبت" و"دور داش" وحتى "أمازون"، تقدم برامج اشتراك وعضوية شهرية أو أسبوعية أو سنوية للعملاء لضمان الحصول على مصدر مستقر للأرباح.

وتقول هانا كاسبر (27 عاما) للصحيفة إنها تطلب كل طعامها تقريبا عبر الإنترنت وعبر برامج اشتراك، موضحة "بعض موصلي الطلبات يعرفونني شخصيا ... أنا مدمنة".

XS
SM
MD
LG