Accessibility links

سجن زوجين استعبدا طفلة 16 عاما


محمد توريه ودينيس توريه

أُسدل الستار في تكساس عن قضية إتجار بالبشر تورط فيها رجل وامرأة، إذ حكم على كل منهما بالسجن سبع سنوات ودفع غرامة 280 ألف دولار.

أمر قاض أميركي يوم الاثنين بمعاقبة محمد توري (58 عاما) ودينيس توري (58 عاما) لتورطهما في إحضار طفلة من غينيا للعمل في منزلهما في تكساس من دون أجر وفي ظروف قاسية لمدة 16 عاما، حتى اكتشف الجيران الأمر وساعداها على الهرب.

وزراة العدل قالت في بيان إن هيئة محلفين فدرالية كانت قد أدانت الشخصين اللذين لديهما حق الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير الماضي بارتكاب جريمة "التشغيل بالسخرة وإيواء أجنبي" بعد محاكمة استمرت أربعة أيام.

وتشير الأدلة التي عرضها المدعون أمام المحكمة إلى أن الزوجين، وهما من عائلة غينية ثرية ذات نفوذ، أحضرا الطفلة الصغيرة التي تتحدر من منطقة ريفية في غينيا، للعمل في منزلهما بمدينة ساوثليك في تكساس أوائل عام 2000، وأجبراها على الطهي للعائلة وتنظيف المنزل والعناية بأطفالهما من دون أجر لمدة 16 عاما، فضلا عن حرمانها من عائلتها والمجتمع والحصول على التعليم.

وأشارت الأدلة إلى أنها تعرضت مرارا للعقاب الجسدي والمعنوي واللفظي عندما كانت لا تطيع الأوامر أو في حال قيامها بأعمال المنزل بشكل لا يرضي الزوجين. وكان الضرب يتم بعدة وسائل من بينها استخدام سلك كهربائي، وإجبارها على النوم بمفردها في حديقة مجاورة وحلق رأسها.

المدعون ذكروا أنهما كانا ينعتانها بالـ"العبدة" و"الكلبة" وبأنها "لا قيمة لها".

مساعد وزير العدل إيريك درايباند قال إن الطفلة أصيبت بـ"صدمة لا توصف نتيجة لجرائم المتهمين البشعة" واتهمهما بـ"سرقة طفولتها".

وأكد أن الوزارة ستواصل "التحقيق في جرائم المتاجرين بالبشر وستقاضيهم بقوة وستدافع عن حقوق ضحاياهم".

وقال العميل الخاص في جهاز الأمن الدبلوماسي الأميركي جيفري مكغاليشر إن الحكم "يبعث رسالة قوية إلى أولئك الذين يسيئون معاملة الأفراد ويستغلونهم: ستُحاسبون عن أفعالكم الوحشية".

XS
SM
MD
LG