Accessibility links

سر "صاروخ أريحا-3".. هل تعد إسرائيل ضربة قاصمة لإيران؟


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يعرض معلومات ومواقع للأنشطة النووية الإيرانية في سبتمبر الماضي

أثارت التجربة الإسرائيلية لصاروخ "أريحا أرض - أرض" الباليستي التكهنات حول ما إذا كان الأمر يتجاوز حدود التجربة، بتوجيه رسائل تحذير إلى إيران، وفق تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل عبرت في أكثر من لقاء رسمي مع مسؤولين أميركيين عن قلقها من أنشطة إيران النووية والعسكرية في المنطقة، مهددة بأنها لن تنتظر التهديدات الإيرانية وأنها قادرة على توجيه ضربة قاصمة لإيران.

وأجرى الجيش الإسرائيلي تجربة لصاروخ (Jericho) والذي لديه قدرات نووية الأسبوع الماضي، وسط أنباء عن نشر إيران لصواريخ في العراق، ناهيك عن وجود موالين لطهران في اليمن، ما يعني أن إسرائيل أصبحت على مرمى 400 كيلو متر فقط من الصواريخ الإيرانية في العراق وعلى بعد 2000 كيلو مترا عن التهديدات الصاروخية من اليمن.

وزارة الدفاع الإسرائيلية تقول إنها اختبرت "نظام دفع محرك للصواريخ"، وأن توقيته كان محددا منذ فترة سابقة، فيما نقلت الصحيفة عن تقارير أن الاختبار كان لصاروخ "أريحا أرض – أرض".

وأشار التقرير إلى أنه لا يمكن تجاهل توقيت إجراء التجربة، والتي دفعت بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى القول "لقد اختبرت إسرائيل اليوم صاروخا نوويا يستهدف إيران" منتقدا الدول الغربية لعدم إدانتها عملية التسلح التي تقوم بها إسرائيل والتي تكشف عن صواريخ لديها قدرات حمل رؤوس نووية.

وكانت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا قد أرسلت رسالة شكوى في وقت سابق من العام الحالي يتعلق بقيام إيران تطوير صواريخ ذات تكنولوجيا وقدرات تستطيع حمل رؤوس نووية ما يهدد أمن وسلم المنطقة، خاصة بعد قيامها بتجربة صاروخ (شهاب-3) الذي يمكنه حمل ذخيرة وزنها 500 كيلو غرام وإطلاقها على أهداف حتى مسافة 300 كيلو مترا.

وتمتلك إسرائيل ترسانة من الصواريخ الهجومية، حيث تمتلك صواريخ "Tamuz" وهي قصيرة المدى، واستخدمت ضد أهداف في سوريا ولبنان، كما تمتلك صواريخ دفاعية والتي يصل مداها حتى 70 كيلو مترا، وتمتلك أيضا صواريخ مداها يتراوح بين 200-300 كيلو مترا.

وتنقل الصحيفة عن تقارير لم تسم مصدرها واكتفت بالقول إنها أجنبية أن صاروخ "أريحا 3" يستطيع حمل رؤوس حربية نووية ويمكن إطلاقها على أهدافها تصل إلى 4000 كيلو متر، أي تستطيع وصول مدينة نيودلهي الهندية، ويمكنها أن تصيب طهران بسهولة التي تبعد عنها نحو 1600 كيلو مترا.

المصدر : هآرتس

XS
SM
MD
LG