Accessibility links

سقوط صواريخ في محيط السفارة الأميركية وسط بغداد


السفارة الأميركية في بغداد

سقط صاروخان على الأقل مساء الأحد في محيط السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في وسط بغداد، وذلك بعيد ساعات من انتهاء مهلة حددها فصيل موال لإيران للقوات الأميركية.

ومنذ نهاية أكتوبر، تتعرض مصالح أميركية في العراق وخصوصا قواعد عسكرية لهجمات صاروخية متزايدة، لم تتبنها أي جهة، لكن واشنطن حملت مسؤوليتها لكتائب حزب الله، التي دعت القوات العراقية إلى الابتعاد عن أماكن تواجد القوات الأميركية بدءا من الساعة الخامسة (14,00 ت غ) من بعد ظهر الأحد.

وكانت واشنطن قد أعلنت نشر نحو 3500 جندي أميركي إضافيين في المنطقة، بعد قتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الجمعة، وذلك بعد هجوم عناصر الحشد الشعبي على محيط السفارة الأميركية في وقت سابق الأسبوع الماضي.

ودعا البرلمان العراقي الأحد الحكومة إلى "إنهاء تواجد أي قوات أجنبية" على أراضيه، عبر المباشرة بـ "إلغاء طلب المساعدة" المقدم إلى المجتمع الدولي لقتال تنظيم داعش.

وخلال جلسة طارئة للبرلمان نقلت مباشرة عبر شاشة القناة الرسمية للدولة، وبحضور رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، صادق النواب على "إلزام الحكومة العراقية بحفظ سيادة العراق من خلال إلغاء طلب المساعدة"، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

ومن المفترض الآن بعد دعوة البرلمان، أن تصادق الحكومة عليها، إذ إنها الوحيدة المخولة سحب الدعوة للقوات الأجنبية، وبالتالي إرسال القرار إلى مجلس الأمن لتنفيذه.

وليس معلوما الجدول الزمني لهذا القرار، لكن الكتل البرلمانية المناهضة للولايات المتحدة، تسعى لأن يطبق في أسرع الآجال.

وقاطع النواب الأكراد وعدد كبير من النواب السنة الجلسة.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أعلن في تصريحات تلفزيونية بثت الأحد أنه يرى "احتمالات حقيقية" لإقدام إيران على استهداف جنود أميركيين ردا على مقتل سليماني.

وقال في تصريح لشبكة فوكس نيوز "نعتبر أن هناك احتمالات حقيقية بأن ترتكب إيران خطأ وتتخذ قرار استهداف بعض قواتنا، قوات عسكرية في العراق أو جنود في شمال شرق سوريا".

ولم ينفك التوتر بين واشنطن وطهران يتصاعد منذ الانسحاب الأميركي الأحادي من الاتفاق الموقع عام 2015، الذي ترافق مع إعادة فرض عقوبات أميركية واسعة على طهران.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG