Accessibility links

2019.. مئات القتلى وتعليق إنتاج طائرات في سلسلة كوارث جوية


الحادث لم يكن الأول هذا العام. ففي مارس، تحطمت طائرة إثيوبية من طراز بوينغ "737 ماكس" خلال دقائق من إقلاعها، في رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 302. 157 شخصاً لاقوا حتفهم في تلك الحادثة.

كان نهاراً عصيباً في كازاخستان، عندما سقطت، الجمعة، طائرة الركاب "فوكر-100"، عقب 15 دقيقة من إقلاعها من مطار ألماتي متجهة نحو العاصمة نور سلطان.

حملت الطائرة في رحلتها 98 راكباً، وأسفر الحادث عن مقتل 12 شخصاً، بينهم الطيار، بينما استطاع عشرات الركاب النجاة بأرواحهم.

وقال الراكب أصلان نزارالييف لوكالة أنباء "ريا نوفوستي"، "بدأنا بالارتفاع وبعدها بدأنا بالتأرجح: الجناح الأيسر ثم الأيمن. بدأت الطائرة ترتجف وتتأرجح أثناء ارتفاعها. ثمّ ارتطمت بالأرض أو بمنزل".

الحادث لم يكن الأول هذا العام. ففي مارس، تحطمت طائرة إثيوبية من طراز بوينغ "737 ماكس" خلال دقائق من إقلاعها، في رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 302. ما أدى لمقتل 157 شخصاً.

سبقتها حادثة للطراز ذاته، وقعت في أكتوبر 2018، عندما تحطمت الطائرة التي كانت تقل ركاب الرحلة رقم 610 بعد دقائق من إقلاعها من إندونيسيا، مسفرة عن مقتل 189 راكباً.

وكانت بمثابة الفضيحة لشركة بوينغ، أن تتعرض طائرتا 737 ماكس لحادثين مميتين، أسفرا عن مئات الضحايا، لم بفصل بينهما سوى بضعة شهور.

المعلومات القادمة من الصندوق الأسود للطائرتين أفادت بوقوع خلل ما في النظام المصمم لتعزيز خصائص المناورة.

وتسبب الحادثان بإيقاف جميع رحلات الطائرات من ذات الطراز آنذاك، حتى يتم التحقق من أسباب السقوط ومخاطر تكراره مستقبلاً.

وأعلنت مجموعة بوينغ الأميركية، منتصف ديسمبر، أنها ستعلق اعتبارا من يناير إنتاج طائراتها من طراز "737 ماكس" الممنوعة من التحليق منذ تسعة أشهر بعد الكارثتين الجويتين، مشيرة إلى أن هذا القرار لن يتسبب في الوقت الراهن بإلغاء أي وظائف.

كما شهد العام مجموعة حوادث أخرى لطائرات عسكرية ومدنية، أسفر معظمها عن وقوع قتلى.

بعض حوادث الطيران عام 2019

في يناير، تحطمت طائرة فرنسية تابعة لسلاح الجو، من طراز "Dassault Mirage 2000"، خلال مهمة تدريبية، ولم يعثر على أي من الطيارين الإثنين.

وفي فبراير، تحطمت طائرة تابعة لسلاح الجو الهندي، من طراز "Dassault Mirage 2000TI"، ما أسفر عن مقتل كلا الطيارين.

وشهد فبراير تحطم طائرة إثيوبية أخرى، لكنها مروحية من طراز "Mil Mi-8"، ووقوع ثلاث ضحايا من أصل 23 راكباً.

وفي مارس، تحطمت مروحية من طراز "AH-1Z Viper" تابعة لمشاة البحرية الأميركية، ما أسفر عن مقتل طياريها.

وشهد أكتوبر من ذات العام تحطم طائرة أخرى من طراز بوينغ خلال محاولة هبوطها في مطار في ولاية كونكتيكت، لكنها مدمرة عسكرية من طراز "Boeing B-17G Flying Fortress". كانت تشارك في عرض جوي آنذاك، وشهد المحرك رقم 4 خللاً أدى لتحطم الطائرة. ما أدى إلى مقتل 7 ركاب لقوا حتفهم في تلك الحادثة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG