Accessibility links

ثمار "موسيقتي" لعلاج الأطفال اللاجئين تبدأ بالظهور


زيد ديراني يشرف على إحدى الحصص الموسيقية بمخيم لاجئين في الأردن

يشرف عازف البيانو العالمي وسفير اليونيسف الاقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا زيد ديراني، منذ سنة، على برنامج العلاج بالموسيقى الموجه للأطفال السوريين في مخيم الأزرق للاجئين بالأردن.

وزيد ديراني، أول من وضع التصور لبرنامج العلاج بالموسيقى، "موسيقتي"، خلال زيارته لمخيم الزعتري للاجئين سنة 2016 والذي تم تصميمه لاحقاً من قبل أخصائيي علاج بالموسيقى وبالتشاور مع أطفال وبالغين من المقيمين في مخيمات اللاجئين في الأردن.

تقرير قناة الحرة عند انطلاق المشروع

وقال ديراني في الصدد "يسعدني أن أتواجد اليوم مع الأطفال من فتيان وفتيات في مخيم الأزرق لإطلاق برنامج العلاج بالموسيقى".

وأضاف "هدفنا أن نوفر نموذجاً للعلاج بالموسيقى بحيث يكون فعالا ومستداما ويستفيد منه آلاف الأطفال من اللاجئين السوريين في الأردن".

وتابع سفير اليونيسيف الإقليمي "بإمكان البرنامج مساعدة الأطفال ممن تعرضوا لصدمات ناتجة عن النزاع والخسائر والنزوح في كافة أنحاء العالم".

وتم تنفيذ برنامج "موسيقتي" لفترة تجريبية لمدة عام في مخيم الأزرق، وأظهر التقييم النهائي أن 65 في المئة من الأطفال المشاركين قد أظهروا تقدما كبيرا من حيث مشاركتهم والقدرة على الانتظار والتناوب واتخاذ القرارات والعمل مع الآخرين، إضافة لقدرتهم على التعبير عن أنفسهم بثقة.

صحيفة "الإندبندنت" أجرت تحقيقا في المخيم بعد سنة من انطلاق البرنامج، نقلت فيه نجاحات العلاج، على لسان أطفال أظهروا تحسنا في الأداء بعدما تلقوا المساعدة من قبل أخصائي "موسيقتي".

ونقلت الصحيفة أن أحد الأطفال ويدعى أيهم كيلاني (11سنة) كان منطويا وخجولاً، "ولكنّه منذ أن تعرف إلى الموسيقى وشرع في العزف والاستمتاع بالإيقاعات والألحان، أصبح يتمتع بثقة أكبر بالنفس وصار أكثر تفاعلاً مع محيطه الاجتماعي".

وكان القائم على البرنامج، زيد ديراني قال عند الانطلاقة الأولى للعلاج بالموسيقى إن "البرنامج هو الأول من نوعه الذي يتكفل بأطفال سوريا".

وتابع ديراني "هدفنا أن نزرع بذور الأمل عن طريق الموسيقى، لأن تعلم الأطفال للعزف جماعيا يؤدي إلى تشاركهم الأمل والفرح والحب، وهي أسلحة ضد الدمار والقتل الذي عايشوه".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG