Accessibility links

مبعوث روسي: إيران سحبت أسلحتها الثقيلة من حدود الجولان


قوات سورية في الجولان

قصف الطيران الحربي السوري بالبراميل المتفجرة منطقة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي يتحصن فيها مسلحون موالون لتنظيم داعش.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف جاء بعد فشل مفاوضات لإخراج المسلحين الموالين لداعش من المنطقة مقابل تسليمهم رهائن من المدنيين يحتجزونهم من المنطقة، وسط أنباء عن تسبب القصف بمقتل عدد من الرهائن.

وكان التلفزيون الرسمي السوري أفاد بأن القوات النظامية سيطرت على كامل منطقة حوض اليرموك بريف درعا من يد التنظيم باستثناء قرية القصير ومرتفعاتها التي يتحصن فيها مسلحوه.

روسيا: إيران انسحبت

في الجنوب السوري أيضا، ادّعى مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرينتيف إن إيران سحبت أسلحتها الثقيلة إلى مسافة 85 كيلومترا من حدود مرتفعات الجولان.

وأضاف "لا توجد وحدات من المعدات الثقيلة والأسلحة يمكن أن تشكل تهديدا لإسرائيل على مسافة 85 كيلومترا من خط ترسيم الحدود". وأضاف أن "الإيرانيين انسحبوا، والتشكيلات الشيعية ليست هناك". وأشار إلى أن "المستشارين" الإيرانيين يمكن أن يكونوا ضمن قوات الجيش السوري التي تبقى قريبة من الحدود الإسرائيلية.

من ناحية أخرى، أعلن وزير النقل السوري علي حمود أن الحكومة تدرس إعادة فتح معبر "نصيب" بين سورية والأردن، والذي كان قد تم إغلاقه مع اندلاع النزاع في البلاد عام 2011.

حديث عن صفقة في الشمال

في الشأن السياسي، قال المبعوث الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرنتييف على هامش اجتماعات سوتشي إنه دعا المعارضة المعتدلة إلى تنسيق أكبر مع تركيا لإيجاد حل لما وصفه بالتهديدات الإرهابية في إدلب بما فيها التهديدات بالطائرات المسيرة ضد قاعدة حميميم.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن عرض تقدمت به تركيا لروسيا يتضمن تسليم جسر الشغور للقوات النظامية مقابل فتح طريق حلب جسر الشغور اللاذقية دون اقتتال بشرط عدم الدخول إلى إدلب وريفها.

XS
SM
MD
LG