Accessibility links

"شتيمة" صهر الرئيس على كل لسان.. وفيديو لرد باسيل على "هيلا هيلا هو"


جبران باسيل

عبر مجموعة من الأغاني المبتكرة والهتافات الخارجة عن المألوف، نجحت المظاهرات الحاشدة المستمرة في لبنان، منذ الخميس الماضي، في كسر الهالة التي يحاول بعض السياسين الحفاظ عليها.

ولعل من أبرز هذه الهتافات، هتاف "هيلا هيلا هو" الذي بات يردد في الساحات بمعظم المدن والمناطق ضد جبران باسيل، وزير الخارجية صهر رئيس البلاد، الذي يتهمه المتظاهرون بالفساد والكذب.

ويبدأ الشعار بـ"هيلا هيلا هو" لينتهي بشتيمة من العيار الثقيل يتحفظ "موقع الحرة" عن ذكرها، مع العلم بأن الشتائم لم تطال فقط باسيل بل معظم رموز الطبقة السياسية وعلى رأسهم الرؤوساء الثلاثة.

"هيلا هيلا هو".. وصهر الرئيس اللبناني
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:00:36 0:00

وتناولت وسائل إعلام عربية وغربية ظاهرة الشتائم التي تعبر عن تصاعد الغضب الشعبي في بلد يعاني من الفساد وأزمة اقتصادية خانقة وغياب للأمن بسبب طبقة سياسية طائفية تحكم قبضتها على البلاد منذ عقود.

ومع انتشار "هيلا هيلا هو"، ظهر فيديو لوزير الخارجية وسط عدد قليل من أنصاره وهم يرددون الشعار نفسه، ولكن بعد استبدال الشتيمة بهتاف مؤيد لباسيل الذي حاول طمأنتهم، ما اعتبره ناشطون دليل على قلق ينتاب التيار الوطني الحر مع تصاعد المظاهرات.

ويترأس باسيل التيار الوطني الحر، الذي كان قد أطلقه رئيس البلاد منذ سنوات، ميشال عون، الذي ألقى كلمة اليوم في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي، إلا انه فشل في ذلك.

وأعرب عون عن استعداده للقاء ممثلين عن المتظاهرين الذين يشلون البلاد منذ أسبوع احتجاجاً على أداء السلطات، في دعوة لم تلق آذانا صاغية في الشارع المتمسك برحيل الطبقة السياسية مجتمعة.

وفي بلد تتقاسم فيه الطوائف المناصب وتعدّ الوراثة السياسية أمراً شائعاً داخل العائلات والأحزاب، والمحسوبيات معياراً للتوظيف، يبدو الحراك جامعاً بشكل نادر، ولا يستثني منطقة أو حزباً أو طائفة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG