Accessibility links

وسط امتناع دولي.. خطوط طيران خليجية تحلق فوق أجواء إيران والعراق


حطام الطائرة الأوكرانية التي استهدفت بصاروخ إيراني قرب طهران بعيد إقلاعها ما أسفر عن مقتل 176 شخصا

لا زالت شركات طيران قطرية، وإماراتية، وخليجية تطير فوق الأجواء العراقية والإيرانية، رغم تحويل مسار رحلات خطوط الطيران الدولية منذ إطلاق طهران عددا من الصواريخ على قواعد عسكرية في العراق تحوي قوات أميركية.

وقد نمت شركات الطيران الخليجية لتصبح شركات كبرى وسط توترات إقليمية خلال العقود الأخيرة. وتقول هذه الشركات إن تحويل مسار الرحلات الجوية يضر بالأرباح رغم إصرارها على اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة الركاب.

وكانت إيران قد أسقطت طائرة أوكرانية مدنية أقلعت من طهران في 8 يناير، بعدما اشتبهت في كونها صاروخ كروز أميركي، وذلك خلال الوقت الذي أطلقت فيه إيران صواريخ على قاعدة عين الأسد في العراق.

نائب رئيس شركة طيران الإمارات، والمسؤول عن الرحلات التجارية لكل من الخليج والشرق الأوسط وإيران، عادل الغيث، قال لرويترز إن "الأجواء الإيرانية مهمة لكل الطائرات في المنطقة".

وتخدم خطوط الإمارات بجانب شقيقتها "فلاي دبي" نحو 10 مدن في إيران والعراق، حيث استمرت الشركتان في استخدام أجواء إيران والعراق من أجل رحلات متجهة إلى مناطق أخرى.

كما استمرت خطوط الكويت والاتحاد الإماراتية، مقرها أبوظبي، في استخدام الأجواء الإيرانية والعراقية، وفقا لرويترز.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط القطرية، أكبر الباكر: "سنستمر في الطيران لإيران، لأن إيران دولة مهمة بالنسبة لنا، وهي جارتنا، ونريد خدمة الشعب الإيراني".

من ناحية أخرى، قررت البحرين تحويل مسار رحلاتها الأوروبية بعيدا عن الأجواء العراقية، مما أدى إلى زيادة مدة الرحلات واستهلاك وقود أكثر، وقد لجأت إلى الأجواء المصرية والسعودية عوضا عن العراقية.

وبينما تستمر بعض شركات الطيران الخليجية في العبور عبر الأجواء الإيرانية والعراقية، فإن شركات عالمية قد حولت رحلاتها، بما في ذلك شركة "لوفتهانزا" الألمانية وخطوط فرنسا للطيران والخطوط السنغافورية وخطوط "كانتاس" الأسترالية.

XS
SM
MD
LG