Accessibility links

شركة أميركية تجرب دواء قد يشفي من الإصابة بفيروس كورونا


باحثون في أحد المختبرات الكندية

حتى الآن لا يوجد علاج لفيروس كورونا المستجد القاتل، لكن العديد من كبريات شركات التكنولوجيا الحيوية تأمل في معالجة أعراض المرض باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات المتوفرة.

وأعلنت شركة المستحضرات الصيدلانية الحيوية غِلْيِد ساينسز، التي طورت العلاج التجريبي ريمديزيفير (remdesivir) الذي يستخدم ضد فيروس إيبولا، أنها تعمل مع السلطات الصحية في الصين لمعرفة إن كان الدواء قادرا على مكافحة أعراض فيروس كورونا المستجد.

وقالت الشركة في بيان إن ريمديزيفير أظهر بعض النجاح في علاج فيروسي ميرس وسارز، اللذين يشبهان فيروس كورونا الذي انطلق من ووهان الصينية، على الحيوانات.

واستخدم ريمديزيفير في إطار العلاج الطارئ للمصابين بإيبولا، لكن العقار لم يرخص له رسميا أو يلقى مواقفة من أي منظمة صحية دولية، وفق الشركة المصنعة.

وشركة غليد ليست الوحيدة التي تأمل تطوير علاج فعال ضد كورونا، إذ تعمل شركات متنافسة أخرى بينها جونسون إند جونسون وغلاكسوسميثكلاين (GlaxoSmithKline) على تطوير لقاحات.

وقالت شركة أبفي (AbbVie) أنها رأت نتائج واعدة لعلاج كورونا المستجد باستخدام مزيج من أدوية مضادة لفيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) وعقار تاميفلو الفعال في علاج الإنفلوانزا.

وأعلنت شركات أخرى منتجة للأدوية أنها تعمل أيضا على تطوير عقارات لمكافحة الفيروس الذي انطلق من مدينة ووهان.

ويقول خبراء إن التوصل للقاح ضد المرض الجديد سريع الانتشار، قد يستغرق مدة تصل إلى عام.

وأدى فيروس كورونا المستجد الذي يسبب التهابا رئويا إلى وفاة 425 شخصا حتى الآن داخل الحدود الصينية ووفاة اثنين آخرين في الفلبين وهونغ كونغ.

وأصبح كورونا بذلك أكثر فتكا من الفيروس المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة (سارس) الذي انتشر في عامي 2002 و2003. وغالبية الوفيات سجلت في محافظة هوباي وسط الصين.

ووصل الفيروس إلى 20 دولة أخرى، وتجاوز عدد الإصابات في أنحاء العالم 20 ألف حالة.

XS
SM
MD
LG