Accessibility links

كوريات شماليات يرقصن حتى البكاء.. وكيم لا يتفاعل (فيديو)


فيديو دعائي من كوريا الشمالية

أظهر شريط فيديو دعائي كوري شمالي كشفته وسائل الإعلام في كوريا الجنوبية مجموعة من الجنديات يغنين ويرقصن للترفيه عن الدكتاتور كيم جونج أون.

ولعل أغرب ما في الفيديو هو غياب التعبير في ملامح الديكتاتور الكوري، وانعدام التجاوب فيما يعرض أمامه مقارنةً بعبارات الطرب التي بدت على وجوه النساء، إذ كانت بعضهن على وشك البكاء من شدة الفرح (كما يزعمن).

وسائل إعلام كورية جنوبية قالت إنه "من حسن حظهن أنه صفق في الأخير عندما فرغن من الغناء".

الفيلم الوثائقي الكامل يحتوي على العديد من المشاهد التي تصور مواطنين كوريين شماليين يبكون بفرح بحضور ديكتاتورهم.

أشار محللون الأربعاء إلى أن الفيلم الدعائي له إشارات عسكرية قوية ويشير إلى العديد من "القوى المعادية" و "الغزاة" و "الأعداء الأجانب".

إذ يصور كيف رفض كيم الاستمرار في المفاوضات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويعبر عن "غضب الشعب الكوري الشمالي من العقوبات الأميركية".

وكالعادة، خصص جزء كبير من الفيلم لتمجيد الإنجازات العسكرية لكوريا الشمالية مع تصوير الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على أنهما من الحيوانات المفترسة الخطرة التي ظلت تحت سيطرة قيادة كيم "المجيدة".

الفيلم صور كيم كـ "قوة أبدية" تضمن أمن كوريا الشمالية "لآلاف السنين" القادمة.

يرافق الصور صوت الراوي وهو يقول " كم من العاطفة تحترق في قلوب العمال الكوريين الشماليين عندما يرون زعيمهم؟"

وبينما تعرض الشاشة صورة الديكتاتور السابق، والد كيم يضيف الراوي: "زعيمنا يتذكر أفكار الأب الذي يركب قطار الناس حتى النهاية في مسار ثوري عاشه حتى اللحظة الأخيرة".

السفير الأميركي في كوريا الجنوبية هاري هاريس، قال إنه من الصعب الحصول على قراءة حول الدول الشمولية المنعزلة والوحشية مثل كوريا الشمالية.

وأضاف الخميس بأنه فوجئ عندما قررت كوريا الشمالية إطلاق صاروخ استفزازي في ديسمبر.

وقال: "كانت واشنطن مستعدة لأي احتمال، وكنا جميعًا سعداء لعدم وجود اختبار أو تجربة نووية".

مشددًا على أن قرار كوريا الشمالية بعدم إطلاق صاروخ ساعد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على إبقاء الباب مفتوحًا لمزيد من المفاوضات.

من ناحية أخرى، صرح كيم جونج أون مؤخرًا بأنه لن يتفاوض طالما استمرت الولايات المتحدة في "سياستها العقابية" وهددت بطرح "سلاح استراتيجي" جديد بعد التخلي عن الوقف الاختياري المفروض على اختبار الأسلحة.

ويبدو أن العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ ستبقى على حالها حتى تستكمل الولايات المتحدة مفاوضاتها التجارية مع الصين الراعية لكوريا الشمالية.

يذكر أن المسؤولون الأميركيين والصينيين ناقشوا الأربعاء العلاقات مع كوريا الشمالية، حيث كرر المسؤولون الأميركيون دعوتهم للصين "للتنفيذ الكامل لعقوبات مجلس الأمن الدولي" حتى يتم تحقيق هدف نزع السلاح النووي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG