Accessibility links

شيدته الصين.. جامايكا تشكو تكلفة طريق لا يستطيع مواطنوها استخدامه


وكان الطريق واحدا من أول مشاريع البنية التحتية الرئيسية في جامايكا

تفاجأ جاميكيون بأن الطريق السريع الذي شيدته شركة صينية وكبد بلدهم ملايين الدولارات، لا يمكن استخدامه إلا برسوم عالية لا يستطيع معظمهم دفعها.

وشيدت الشركة التي تملكها الدولة الصينية الطريق ضمن خطط استثمار في جامايكا، في ما كان من المفترض أن يكون مربحا للبلدين.

وكلف الطريق السريع جامايكا دينا بأكثر من 730 مليون دولار إلى الصين، فيما فرض المطور الصيني 32 دولارا على مستعملي الطريق باتجاه واحد لمسافة 66 كيلومترا.

عدم قدرة الجامايكيين على دفع الرسوم، يبقى الطريق فارغا نسبيا.

واشتكى السكان من دفع تكلفة طريق سريع لا يفيد بشيء، وفقا لما نقلته صحيفة سي بي سي الكندية عن جيكون مينوو، وهو عالم بحث في تأثير استثمارات التنمية الصينية على جامايكا.

وبدأ بناء الطريق السريع الشمالي الجنوبي بشكل جدي في 2013، وفي نفس العام أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ إطلاق مبادرته الخاصة بالحزام والطريق، وهي خطة لاستثمار مئات المليارات من الدولارات في مشاريع البنية التحتية لزيادة تدفق السلع والمال والناس في معظم أنحاء العالم، بما في ذلك منطقه البحر الكاريبي.

وكان الطريق الذي اكتمل في 2016، واحدا من أول مشاريع البنية التحتية الرئيسية في جامايكا.

ويعتبر الرئيس الصيني مشاريع كهذه "مربحه للجانبين"، وتعمق التعاون بين البلدين مع إتاحة الفرصة للتنمية.

ووفقا للصحيفة فإن قضية الطريق السريع فتحت الباب أمام سؤال أكبر يحيط باهتمام الصين المتزايد واستثماراتها في منطقه البحر الكاريبي: من الرابح في مثل هذه الاستثمارات، وهل حقا استثمارات الصين هي علاقات مربحة للجانبين؟

يقول خبراء، وفقا للصحيفة، إن من بين الأسباب الرئيسية التي تدفع الصين إلى الاستثمار في المنطقة، استخراج الموارد المعدنية، وتطوير الموانئ الاستراتيجية وممرات الشحن لبضاعتها، وتوفير الفرص للعمالة الصينية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG