Accessibility links

"صاغتها فرنسا".. شروط للدول الراغبة بعضوية "الأوروبي" بعد "بريكست"


علم الاتحاد الأوروبي في مظاهرة معارضة للبريكسيت أمام البرلمان البريطامي في لندن

اعتمدت المفوضية الأوروبية، الأربعاء، قواعد وشروطا جديدة قالت إنها "موثوقة"، بشأن مفاوضات انضمام أي دولة جديدة إلى الاتحاد الأوروبي.

أوليفر فاريلي، المفوض المكلف بسياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسع، قال في مؤتمر صحفي، إن الهدف من المنهجية الجديدة هو "إعادة تأسيس رؤية موثوق بها للاتحاد الأوروبي تجاه دول غرب البلقان".

وأضاف أن الاتحاد ينظر إلى سياسات ضم دول جديدة على أنه "استثمار جغرافي استراتيجي" لإرساء السلام والازدهار في المنطقة.

وأعرب عن أمله بأن يعطي قادة الاتحاد ضوءًا أخضر لبدء مفاوضات الانضمام مع شمال مقدونيا وألبانيا قبل قمة الاتحاد ودول غرب البلقان، في العاصمة الكرواتية زغرب، في مايو المقبل.

وكانت فرنسا قد قدمت شروطا، في أكتوبر الماضي، تتحفظ على ضم ألبانيا وجمهورية شمال مقدونيا، اللتين استوفتا شروط ومعايير العضوية السارية آنذاك.

ولا يمكن لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الموافقة على بدء عملية انضمام بسبب معارضة فرنسا.

وتشمل المنهجية الجديدة المعلنة، مقترحًا فرنسيًا ينص على تعليق مفاوضات الانضمام أو وقفها كليًا، في حال عدم إحراز أي تقدم أو حدوث تراجع في بعض مجالات التفاوض.

ووفقًا للاقتراح الجديد، يتعين على قادة الاتحاد الأوروبي إجراء نقاش سنوي حول إنجازات الدول المرشحة.

ويمكن أن يعرض الاتحاد تسريع عملية المفاوضات إذا كان واضحًا بالفعل عند افتتاح فصول التفاوض أن الدولة المرشحة ستكون قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة على الفور.

وتتعلق القواعد الجديدة للعضوية بالبلدان التي لم تبدأ بعد عملية المفاوضات، ولا تنطبق على صربيا ولا تركيا، اللتين تم منحهما بالفعل وضع "المرشح للعضوية".

وتتزامن هذه الشروط، عقب "بركسيت"، وخروج بريطانيا رسميا عن الاتحاد الأوروبي، بعد ثلاث سنوات من المفاوضات، و47 سنة من العضوية، و"الزواج الصاخب"، بين لندن وبروكسل، وفقا لتعبير وكالة الأنباء الفرنسية .

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG