Accessibility links

ميانمار.. الحكومة خطر على الصحافيين


أحد الصحافيين المعتقلين في ميانمار

ظهر ثلاثة صحافيين في محكمة بميانمار الأربعاء، لمواجهة تهم نشر أخبار كاذبة، وجهتها حكومة يانغون الإقليمية ضدهم.

ويتزايد عدد الصحافيين المعتقلين بسبب عملهم تحت أنظار حكومة ميانمار ورئيستها أونغ سان سو كي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وهي سجينة سياسية سابقة.

واعتقل الصحافيون الثلاثة في 9 تشرين الأول/أكتوبر بسبب تقرير نشروه عن وقائع سوء إدارة وفساد في الحكومة.

وتقول السلطات إنهم انتهكوا قانونا يحظر نشر "معلومات غير صحيحة" قد تسبب "الخوف للعامة".

وطالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بسحب الدعوى التي قد تؤدي إلى سجن الصحافيين لمدة عامين والغرامة بموجب القانون.

يقول فيل روبرتسون نائب مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في آسيا، "الديمقراطية في ميانمار تعاني من مشكلة عميقة، إذ يستطيع المسؤولون الزج بالصحافيين في السجن في أي وقت لمجرد أنهم وجهوا سؤالا صعبا".

وطالب روبرتسون الحكومة بسحب الدعاوى القضائية الموجهة ضد الصحافيين، وعدم التعرض للإعلام بسوء.

وكان صحافيون بمؤسسة "إليفن ميديا" قد تم اعتقالهم سابقا، بعد تقصيهم وقائع فساد لساسة كبار، وفي عام 2016 تم اعتقال الرئيسة التنفيذية للمؤسسة بعد كتابتها مقال رأي عن فساد المسؤولين، إلا أن التهم أسقطت لاحقا.

وفي مطلع هذا العام، تم سجن مراسلين يعملان لوكالة روتيرز للأنباء في ميانمار لمدة سبع سنوات، حين كانا يغطيان انتهاكات أجهزة الأمن في حق أقلية الروهينغا المسلمة.

XS
SM
MD
LG