Accessibility links

احذروا.. الماريوانا تضر بالخصوبة!


شخص يدخن الماريوانا في كندا

اكتشف باحثون من كندا وجود علاقة مباشرة بين تعاطي الماريوانا وتراجع الخصوبة لدى الرجال والنساء على حد سواء.

الماريوانا التي تعتمد أحيانا كعلاج لبعض الأمراض، أصبحت تباع بطريقة قانونية في كندا وبعض الولايات الأميركية، وبالتالي زاد عدد متعاطيها.

إدارة الغذاء والدواء الأميركية وافقت على ترخيص أول دواء يحتوي على مكونات من نبات الماريوانا، واسمه "Epidiolex" وهو دواء بريطاني الصنع، يستخدم لعلاج متلازمة الصرع ومتلازمة درافت (صرع الأطفال) ومتلازمة لينوكس غاستو، وهي اضطرابات في الدماغ تتميز بظهور نوبات غياب وتقلصات.

لكن الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ويسترن في لندن والتابعة لمقاطعة أونتاريو الكندية، كشفوا أن الماريوانا تؤثر سلبا على عدد الحيوانات المنوية.

وجاء في تقرير نشرته الجامعة على موقع "أكادميك" على عكس فرضيتنا، لاحظنا أن الرجال الذين سبق لهم تدخين الماريوانا كان لديهم تركيز أعلى للحيوانات المنوية، لكن انتشارها كان أدنى من القيم المرجعية لمنظمة الصحة العالمية، وتركيزها عند المدخنين كان أقل منه عند الرجال الذين لم يدخنوا الماريوانا قط".

معدلات الحيوانات المنوية
معدلات الحيوانات المنوية

وتابع التقرير "هذه النتائج قوية جدا وجاءت بعد إجراء العديد من تحاليل الدم والتحليلات الضوئية المختلفة، وتبين إثر ذلك أن الماريوانا لها تأثير مباشر على هرمون التستوستيرون".

كما نوه التقرير بأن الدراسة ستتركز أكثر في كندا والولايات المتحدة الأميركية حيث تعاطي الماريوانا أصبح في منحى تصاعدي بعد تقنينها.

الباحثون أشاروا إلى أن "على الرجال والنساء الذين يتعاطون الماريوانا لمجرد التسلية التوقف إن كانوا يريدون الإنجاب".

في حين نصح الباحثون الأفراد المجبرين على تناول الماريوانا لدواع علاجية، استشارة أخصائيين إذا أرادوا الإنجاب حتى ينتهجوا طرقا علمية لتوقف تدريجي "يخدم مشروعهم العائلي" على حد تعبير التقرير.

XS
SM
MD
LG