Accessibility links

صحيفة تنشر مراسلات "تثبت سرقة العثمانيين لكنوز الحجرة النبوية"


آثار إسلامية

نشر الموقع العربي لصحيفة إندبندنت البريطانية مقالا يتضمن وثائق قال إنها تورط "تركيا" وريثة الدولة العثمانية في سرقات تاريخية تخص ما وصفته بـ "كنوز الحجرة النبوية".

وجاء في القصة الصحفية التي تناقلها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع السبت أنه عندما أصدرت الدولة العثمانية أمراً بإرسال فخري باشا إلى الحجاز بحجة حماية الأراضي المقدسة، وذلك عندما شعرت الدولة العثمانية ببدء اقتراب الانتفاضة العربية ضد الأتراك، تكفل الأخير بـ "نقل" آثار "الحجرة النبوية" من المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية الحالية إلى بلاده تركيا.

وكتبت الإندبندنت العربية "وصل فخري باشا إلى المدينة المنورة في العام 1916 وبقي فيها حتى عام 1919 ولكن قبل خروجه منها وتحديداً في العام 1917 أمر جنوده بنقل أثمن وأغلى محتويات الحجرة النبوية الموجودة في المدينة المنورة، من ذهب، وقناديل".

الصحيفة دعمت القصة بوثائق ومراسلات بين بريطانيا والدولة العثمانية، قالت
إنها تدل على "اعتراف" تركيا بنقل تلك "الكنوز" التاريخية دون وجه حق.

القصة أثارت المنصات الاجتماعية، وانتشر معها هاشتاغ "نهب العثمانيين لآثار المدينة".

معلقون عبروا عن صدمتهم لما جاء في الصحيفة وانتقدوا بشدة ما بدر من الدولة العثمانية ووريثتها تركيا من "جرائم" في حق التاريخ الإسلامي الذي ورثه أكثر من مليار ونصف المليار مسلم، لكن أنقرة آثرت الاستئثار به لوحدها.

مغرد وصف ما قامت به الدولة العثمانية بـ "الإجرام"، وكتب قائلا "عمل إجرامي من تركيا بعد نهب وسرقة لآثار المدينة المنورة من الحجرة النبوية ومقتنيات الكعبة المشرفة ونقلها إلى إسطنبول".

ثم تابع "بكل أسف يدّعي هؤلاء المجرمون أن هذه الآثار المنهوبة إرث لهم وهم في الحقيقة خانوا الأمانة وزوروا الحقيقة".

معلق آخر انتقد موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وكتب قائلا "يتفاخر بالآثار الإسلامية التي سرقها أجداده العثمانيون من المدينة، وبكل وقاحة يعتبرها ملكا لهم وهي مسروقة" ثم تابع مستغربا "يرى بأنها تشفع له يوم القيامة!!"

ناشط آخر أسقط الحقائق التاريخية التي نشرتها صحيفة الإندبندنت على ما يجري اليوم، وطريقة تعامل أنقرة مع الدول العربية وخص بالذكر تدخلها في سورياـ وسيرها نحو إعادة ما اقترفته هناك في ليبيا.

وكتب هذا المغرد قائلا "لا تتغير أفكارهم (...) الخوف الآن من أردوغان الذي أتوقع أنه يريد سرقة ثروات المسلمين باعتبارها، وفقه، ثروته وممتلكاته".

ثم أضاف "الله يستر ليبيا وسوريا، يجب أن يعي الناس لهذا المجرم الذي لا يختلف عن أجداده".

والدولة العثمانية هي إمبراطورية إسلامية أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، واستمرت لما يقرب من 600 سنة، وبالتحديد من 27 يوليو 1299 حتى 29 أكتوبر 1923.

بلغت الدولة العثمانية ذروة قوتها خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، فامتدت أراضيها لتشمل أنحاء واسعة من قارات العالم القديم الثلاثة، وهي أوروبا وآسيا وأفريقيا.

وخضعت للإمبراطورية العثمانية كامل آسيا الصغرى وأجزاء كبيرة من جنوب شرق أوروبا، وغربي آسيا، وشمالي أفريقيا. ووصل عدد ولاياتها 29.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG