Accessibility links

صراع مع نجل الرئيس التونسي قد يدفع الشاهد للاستقالة


الشاهد (يسار) مع السبسي

عقد كبار المسؤولين الحكوميين في تونس وقادة النقابات والأحزاب اجتماعا الاثنين في قصر قرطاج وذلك بعد يوم على دعوة الرئيس الباجي قائد السبسي رئيس الحكومة يوسف الشاهد للاستقالة.

وكشفت رئاسة الجمهورية في بيان أن الاجتماع خصص لبحث "السبل الكفيلة بتجاوز الأزمة السياسية الراهنة وضرورة تحمل مختلف الأطراف السياسية مسؤولياتها لإيجاد الحلول اللازمة مع تغليب المصلحة العليا للوطن".

ولم يتم الإعلان عن قرار سياسي يخص الأزمة عقب الاجتماع.

ومنذ ثلاثة أشهر تطالب عدة أحزاب سياسية بينها جناح في حزب "نداء تونس" بزعامة حافظ قائد السبسي نجل الرئيس و"الاتحاد العام التونسي للشغل"، النقابة العمالية الواسعة النفوذ، باستقالة الشاهد بسبب المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

وقد صرح قائد السبسي في حوار بثته قناة نسمة الخاصة مساء الأحد وأثار جدلا أن أمام رئيس الحكومة الاستقالة أو التوجه إلى البرلمان لتجديد الثقة إذا استمرت الأزمة السياسية.

تحديث (17:00 تغ)

دعا الرئيس التونسي الباجي القائد السبسي الأحد رئيس الوزراء يوسف الشاهد إلى تقديم استقالته إذا ما استمرت الأزمة السياسية والاقتصادي في البلاد.

ودخل رئيس الوزراء الشاهد في صراع معلن مع نجل الرئيس والمدير التنفيذي لحزب نداء تونس حافظ قائد السبسي الذي طالب بتغيير الحكومة بسبب "فشلها الاقتصادي".

ويدعم حزب نداء تونس في ذلك اتحاد الشغل القوي، بينما يرفض حزب النهضة الإسلامي تغيير رئيس الحكومة ويدعو لتعديل جزئي حفاظا على الاستقرار السياسي في مرحلة تحتاج فيها البلاد لإصلاحات اقتصادية.

وكان رئيس الوزراء يوسف الشاهد الذي عينه السبسي في 2016 قد اتهم في أيار/مايو نجل الرئيس بتدمير الحزب الحاكم وتصدير أزمته لمؤسسات الدولة التي تأثرت بذلك.

وأشار الرئيس التونسي للأزمة السياسية، وقال إن هناك حالة تباين بين الأحزاب والمنظمات الوطنية والوضع لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه، وإن استمر يتعين على رئيس الحكومة الاستقالة أو الذهاب إلى مجلس النواب لطلب الثقة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تقول فيه الحكومة إن الوضع الاقتصادي بدأ يتحسن بعد سنوات من الركود مع عودة قوية لصناعة السياحة وتطور نسبي للاستثمارات الأجنبية وارتفاع الصادرات.

XS
SM
MD
LG