Accessibility links

صواريخ إيرانية "أكثر تطورا".. تفاصيل استهداف قواعد أميركية في العراق


عناصر ميليشيا عراقية يحملون صورة لخميني وخامنئي خلال احتفالية في بغداد

رجح مسؤولون أميركيون بأن تكون إيران وراء سلسلة من الهجمات بصواريخ متطورة استهدفت منشآت عسكرية أميركية عراقية مشتركة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ونقلت شبكة "سي.أن.أن" الإخبارية عن مسؤول أميركي، لديه اطلاع مباشر على الأحداث الأخيرة، قوله إن الجيش الأميركي يعتقد بقوة أن الجماعات المدعومة من إيران داخل العراق هي المسؤولة عن تلك الهجمات.

وشهدت الأسابيع الخمس الماضية ما يقارب تسع هجمات صاروخية وقعت داخل قواعد عسكرية عراقية أو قربها تستضيف قوات أميركية، وكان آخرها يوم الاثنين قرب مطار بغداد وأسفر عن إصابة ستة جنود عراقيين.

ووفقا لأحد المسؤولين، فإن نوعية الصواريخ المستخدمة في بعض الهجمات كان أكثر تطورا من الصواريخ التي استخدمت في هجمات سابقة.

وتقول الشبكة الأميركية إن الهجومين اللذين استهدفا قاعدة عسكرية عراقية قرب مطار بغداد الاثنين وقاعدة عين الأسد في الأنبار الثلاثاء الماضي، حصلا باستخدام صواريخ من عيار 122 ملم.

وتشير المحطة إلى أن الهجمات السابقة استخدمت فيها صواريخ من عيار 107 ملم، التي يكون نطاقها أقصر وطاقتها الانفجارية أقل مقارنة بصواريخ من عيار 122 ملم، التي تكون أكثر خطورة ويمكن إطلاقها من مسافات أبعد بواسطة منصات إطلاق تلقائية متطورة.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قالت في وقت سابق إن إيران استغلت "فوضى الاحتجاجات" لتقوم سرا ببناء ترسانة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى في العراق، بهدف "التخويف" وتأكيد قوتها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي استخبارات أميركيين قولهم إن هذه الصواريخ تشكل تهديدا لحلفاء الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل والسعودية وقد تعرض القوات الأميركية للخطر.

وذكر المسؤولون الأميركيون للصحيفة أن إيران استغلت مليشيات عراقية تابعة لها لنقل وإخفاء هذه الأسلحة، وما سهل هذه المهمة أن هذه المليشيات تسيطر بالفعل على طرق النقل والجسور في العراق.

وكشف مسؤول أمني عراقي رفيع للحرة، الخميس، أن تلك الصواريخ نقلت بسيارات تتبع جهة عسكرية عراقية تابعة لوزارة الداخلية لحساب ميليشيات مرتبطة بإيران، عبر معبر حدودي في محافظة ديالى.

وكانت بعض الميليشيات العراقية المتشددة الموالية لإيران هددت بتنفيذ هجمات ضد الأميركيين في العراق حيث تحتفظ الولايات المتحدة بنحو 5000 جندي.

XS
SM
MD
LG