Accessibility links

صور فضائية ترصد الحفارة التركية في المياه الإقليمية القبرصية


سفينة الحفر التركية يافوز قبل انطلاقها باتجاه سواحل قبرص

رصدت صور فضائية الحفارة التركية "يافوز" في المياه القبرصية، بعد أيام من إعلان أنقرة وصولها للمنطقة.

ويثير عزم تركيا التنقيب عن النفط في المياه الإقليمية لقبرص حفيظة المجتمع الدولي، الذي يعتبره تهديدا لأمن وسلم المنطقة.

صورة فضائية لمكان تواجد حفارة يافوز
صورة فضائية لمكان تواجد حفارة يافوز

وتتمركز الحفارة جنوب قبرص، بحسب صورة فضائية التقطتها شركة "ISI" الإسرائيلية، التي تقدم خدمة أقمار اصطناعية مدنية.

وذكرت "ISI" أن الحفارة تبعد قرابة 110 كيلو مترا جنوب قبرص، مشيرة إلى أنها كانت قد تنقلت أكثر من مرة ضمن المياه الإقليمية القبرصية، وهي قريبة جدا من حقل غاز أفردويت.

وكان الاتحاد الأوروبي قد حذر تركيا مطلع الأسبوع من أي عمليات غير قانونية للتنقيب عن المحروقات في شرق المتوسط، خصوصا في المياه القبرصية.

وأعلن المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن "على كافة أعضاء المجتمع الدولي الامتناع عن أي عمل قد يمس بالاستقرار والأمن الإقليميين".

وأضاف ان "عزم تركيا على البدء بأنشطة جديدة للتنقيب عن المحروقات في كل المنطقة يذهب للأسف بالاتجاه المعاكس".

وكانت الخارجية التركية قد أعلنت، السبت، أن الحفارة "يافوز" وصلت إلى المياه القبرصية في جنوب الجزيرة حيث ستقوم بعمليات تنقيب.

وقالت في بيان إن "القبارصة الأتراك لديهم حقوق في هذا الحقل... بقدر القبارصة اليونانيين. وسيتقاسم الطرفان المداخيل إذا تم اكتشاف وجود نفط أو غاز طبيعي".

واتهمت قبرص، تركيا، الأحد، بأنها "تحولت إلى دولة قرصنة في شرق البحر المتوسط"، وفق بيان رئاسي. وجاء في البيان أن "تركيا تواصل سلوكها طريق انعدام الشرعية الدولية".

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن أنه سيفرض عقوبات محددة على "الأشخاص أو الكيانات المسؤولة عن أنشطة التنقيب عن المحروقات غير المرخص لها في شرق المتوسط أو الضالعين في مثل هذه الأنشطة".

ويتم وضع قائمة بالأسماء قد تطرح على طاولة البحث خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين الإثنين في بروكسل.

وستكون العقوبات على شكل منع من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي وتجميد الأرصدة. كما سيحظر إقراض أموال للأشخاص والكيانات المدرجة على اللائحة.

ورفض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "إنذارات" الاتحاد الأوروبي. وذكر بأن تركيا تستقبل أربعة ملايين لاجئ معظمهم من السوريين وأنها قادرة على فتح أبواب أوروبا أمامهم.

وتثير حقول المحروقات في شرق المتوسط اهتمام تركيا ودول أخرى مطلة على هذا البحر كاليونان ومصر وقبرص وإسرائيل.

وتنوي تركيا، المهددة بعقوبات أوروبية لأنشطة التنقيب التي تجريها قبالة قبرص، الاستناد إلى اتفاق مثير للجدل مبرم مع حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج حول ترسيم الحدود البحرية لتأكيد حقها في التنقيب عن المحروقات.

ودفع الاتفاق اليونان إلى ترسيخ علاقاتها مع الرجل النافذ في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر. واتهمت تركيا اليونان بتخريب الجهود لإرساء السلام في ليبيا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG