Accessibility links

ضبابية سياسية تسيطر على أجواء لبنان.. هل يتم تكليف حسان دياب؟


الضبابية على المشهد السياسي اللبناني وسط

بدأ رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون الإستشارات النيابية الملزمة لتسمية الشخصية التي ستكلف لتشكيل الحكومة العتيدة عند الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم بتوقيت بيروت في مكتبه في القصر الجمهوري بلقاء مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري.

وفي وقت تسيطر الضبابية على المشهد السياسي اللبناني وخصوصاً بعد أن أعلن الحريري عزوفه عن الترشح لمنصب رئيس الحكومة، تسعى الأطراف السياسية إلى الاتفاق على اسم مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة قبل الذهاب الى الاستشارات اليوم.

وصباح اليوم ترأس الحريري اجتماعاً لكتلة المستقبل النيابية، التي يرأسها، في بيت الوسط وتم خلاله التشاور في موضوع الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس للحكومة، ولم يدل أي من المجتمعين بتصريح للصحافيين، فيما تحدثت وسائل اعلام لبنانية عن توجه لدى هذه الكتلة لعدم تسمية أي شخص لرئاسة الحكومة واعلانها لاحقا عدم المشاركة بمشاورات تأليف الحكومة أي انتقالهم حكما إلى صفوف المعارضة.

وفي وقت اتخذت القوى الأمنية إجراءات مشددة على طريق القصر الجمهوري قبيل انطلاق الاستشارات النيابية، تحدثت أوساط سياسية عن أن حسان دياب، وزير التربية والتعليم في حكومة الرئيس الأسبق نجيب ميقاتي، هو الأوفر حظا لتسميته بعد اتفاق ضمني عليه بين الثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل، إضافة الى التيار الوطني الحر.

وبحسب وسائل إعلام لبنانية فان دياب كان قد زار رئيس الجمهورية وابدى استعداده للقبول بالتكليف، "في حال كان ذلك سيؤدي إلى خفض التوتر في البلد".

وفي لبنان، البلد الذي يقوم نظامه على محاصصة طائفية وسياسية، غالباً ما يتم التوافق على اسم رئيس الحكومة السني قبل موعد الاستشارات التي تأتي شكلية.

وتحت ضغط حراك شعبي بدأ في 17 أكتوبر وبدا عابرا للطوائف والمناطق، قدّم الحريري استقالته في 29 أكتوبر، من دون تكليف رئيس جديد للحكومة، رغم مطالبة المتظاهرين ونداءات دولية بوجوب الاسراع في تشكيل حكومة إنقاذ.

ومنذ استقالته، جرى تداول أسماء عدة لخلافة الحريري إلا أنها سقطت كلها، فيما بقي هو الأوفر حظا حتى مطلع الأسبوع، رغم رفض المتظاهرين لإعادة تسميته باعتباره شريكا في الحكم وجزءاً مما يصفونه بـ"منظومة الفساد" في البلاد.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG