Accessibility links

طائرة تخترق المجال الجوي.. تأهب أمني في البيت الأبيض والكونغرس


مشهد من البيت الأبيض - 22 يوليو 2019

أعلنت الأجهزة الأمنية في العاصمة الأميركية، واشنطن، حالة التأهب في البيت الأبيض والكابيتول، صباح الثلاثاء، بعد انتهاك طائرة للمجال الجوي، قبل أن يتم رفع الإغلاق الأمني.

وذكر مصدر في شرطة العاصمة أن هناك "طائرة غير مصرح بها" بالقرب من واشنطن، وقد اخترقت المجال الجوي.

بدورها، قالت شرطة مبنى مجلسي النواب والشيوخ عبر تويتر، إنه "تم رصد طائرة ممكن أن تشكل خطر لذا تم إغلاق مبنى الكابيتول".

واستمر الإخلاء حوالي نصف ساعة، وأرسلت شرطة العاصمة إخطارا بخطر محتمل بعد الساعة 8:30 صباحا، وتم طلب الإخلاء.

وقال مصدر في جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية الرئيس الأميركي إن نوع الطائرة غير معروف.

إجراء وقائي

قال مراسل الحرة في البيت الأبيض هشام بورار إن صحفيي البيت الأبيض كانوا في إحدى الغرف المخصصة للإعلاميين، خلال حديثهم مع مستشارة الرئيس كيليان كونواي، عندما طلب عناصر جهاز الخدمة السرية من الجميع عدم مغادرة المكان وإعلان إغلاق محيط البيت الأبيض.

وقال المراسل إن مسؤولين في البنتاغون أكدوا أن الطائرة غير معادية، لكن، كإجراء احترازي، أرسلت طائرة مقاتلة لاصطحابها حتى تغادر المجال الجوي المحظور.

وذكر أن جهاز الخدمة السرية لا يترك الأمور للصدفة ويتخذ جميع الإجراءات الممكنة إزاء أي تهديد محتمل، بما في ذلك قرار الإغلاق من عدمه، ثم يتحقق من طبيعة التهديد.

ومنذ هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، هناك حساسية شديدة من مثل هذه الاختراقات، وفق بورار الذي أوضح أن "إغلاق البيت الأبيض في هذه الحالات مسألة اعتدنا عليها".

ليست المرة الأولى

وأوضح مراسل الحرة أن حوادث مماثلة وقعت في السابق، بينها طائرات خاصة انتهكت المجال الجوي المحظور، أو لأن طيارا لا يتمتع بالخبرة فيما يخص المجال الجوي في واشنطن والأماكن المسموح فيها بالتحليق.

ولم ترد أي معلومات حول ما فعله ترامب وزوجته ميلانيا خلال الإنذار.

وأعاد الإنذار للأذهان ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001 حين استولى إرهابيون من تنظيم القاعدة على عدد من طائرات الركاب المدنية وصدموا بإحداها مبنى البنتاغون كما يعتقد أنهم كانوا يستهدفون بطائرة أخرى مقر الكونغرس أو البيت الأبيض لكنها سقطت في حقل في بنسلفانيا.

وصدمت طائرتان برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.

وبعد تلك الهجمات التي أوقعت نحو ثلاثة آلاف قتيل فرضت قيود مشددة على المجال الجوي للعاصمة الأميركية.

وسبق لأميركيين أن هبطوا بطائراتهم في واشنطن في تحركات احتجاجية.

ففي العام 1974 هبط روبرت بريتسون وهو جندي أميركي كان يبلغ 20 عاما بمروحية عسكرية في حديقة البيت الأبيض احتجاجا على عدم تمكنه من التخرج بصفة قبطان مروحية.

وفي أبريل 2005 حلق ساعي البريد داغ هيوز بطائرة صغيرة فوق واشنطن ثم هبط أمام مبنى الكابيتول تعبيرا عن احتجاجه على ما اعتبره نفوذ المتمولين الذي يفسد السياسات الأميركية.

وأوقف كل من بريستون وهيوز وحوكما.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG