Accessibility links

طريق الحرير الجديد.. استثمار أم استعمار؟


#الحرة_تتحرى - طريق الحرير الجديد... استثمار أم استعمار؟
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:25:07 0:00

#الحرة_تتحرى - طريق الحرير الجديد... استثمار أم استعمار؟

مشروع الحزام والطريق أو طريق الحرير الجديد، مشروع صيني أثار الجدل حول العالم.

تسعى الصين من خلال المشروع إلى ربط طرق التجارة الدولية عبر خطوط برية وبحرية، بنطاق يشمل 60 دولة على الأقل.​

وتحاول بكين تبديد الشكاوى من أن البرنامج الذي يتكلف مليارات الدولارات، سيترك للبلدان النامية كثيرا من الديون.

في افتتاح قمة حول مبادرة الحزام والطريق قال الرئيس الصيني شي جينبينغ إن المبادرة يجب أن تكون حامية للبيئة وأن تسفر عن تنمية عالية الجودة للجميع.

وأضاف أن إقامة بنية تحتية شاملة عالية الجودة قادرة على البقاء ومقاومة للمخاطر وبأسعار معقولة ستساعد الدول على الاستفادة الكاملة من مواردها.

وهناك اعتقاد بين الحكومات الغربية بأن هذه وسيلة لمد النفوذ الصيني في الخارج وتكبيل الدول الفقيرة بديون غير محتملة.

وبحسب بيتر بروكس، الباحث في مؤسسة (هيريتيج)، فإن الصين لا تحاول التوسع وتصدير منتجاتها للعالم وإنشاء البنى التحتية اللازمة فحسب، بل يرى المشروع "جزءا من رغبة الصين بأن تصبح القوة الأعظم في العالم".

وعلى حد تعبيره، فقد صنف البعض المشروع بأنه "دبلوماسية فخ الديون ... أي أن تمنح الصين قروضاً لدول لا تستطيع سدادها"، ما يرى فيه إعطاءً للصين القوة والقدرة على التأثير في تلك الدول.

وفي مقابلة مع الحرة، يقول الباحث الاقتصادي موسى مهدي إن الصين قد أنفقت على المشروع حوالي تريليون دولار، ورصدت له أربعة تريليونات أخرى.

وتقول كريستين لاغارد، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إنه "يمكن لمثل تلك المشاريع أن تكون عرضة للفشل ونافذة لسوء استخدام الأموال".

وتتحدث تقارير عدة عن وقوع بعض الدول النامية كسريلانكا، وباكستان، والسودان وجيبوتي في "فخ الديون الصيني"، لدرجة أن بعض تلك الدول سلمت موانئ وثروات خاصة بها للصين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG