Accessibility links

ظريف يدعو لإنقاذ الاتفاق النووي


ظريف يتحدث إلى صحافيين عقب اجتماع مع نظيره الياباني في طوكيو في 16 مايو 2019

حث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الجمعة لدى وصوله إلى بكين، المجتمع الدولي و"أصدقاء" إيران على اتخاذ "خطوات ملموسة" لإنقاذ الاتفاق النووي.

وتأتي زيارة ظريف إلى الصين في إطار أزمة بين واشنطن وطهران. وقد رفض ظريف الخميس عرض الرئيس دونالد ترامب إجراء حوار لوضع حد لتصاعد التوترات التي يتقاذف البلدان مسؤوليتها.

وقال ظريف بحسب شريط مصور نشرته وزارة الخارجية الإيرانية "يجب أن تتمكن إيران من إقامة علاقات علاقات اقتصادية طبيعية (...) إذا كان المجتمع الدولي والدول الأعضاء الأخرى (في الاتفاق) وكذلك أصدقاؤنا مثل الصين وروسيا يريدون الحفاظ على هذا الإنجاز، يجب التأكد عبر خطوات ملموسة من أن الإيرانيين يستفيدون من المزايا" التي نص عليها الاتفاق.

والصين هي أحد مستوردي النفط الإيراني الرئيسيين.

ويُفترض أن يناقش ظريف مع نظيره الصيني وانغ يي مستقبل الاتفاق، الذي انسحبت الولايات المتحدة منه بشكل أحادي منذ أكثر من عام.

والحكومة الصينية هي أحد شركاء إيران، إلى جانب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا، الذين لا يزالون طرفا في الاتفاق بعد الانسحاب الأميركي.

وفي نهاية نيسان/أبريل، أعربت بكين عن "معارضتها الشديدة لفرض الولايات المتحدة عقوبات أحادية على إيران" يرجح أن تؤثر على مشتريات الصين من النفط الإيراني.

وقبل بضعة أيام، أعلن الرئيس ترامب أنه اعتبارا من بداية أيار/مايو تنتهي الإعفاءات التي كانت تسمح لثماني دول (الصين والهند وتركيا واليابان، وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان) باستيراد نفط إيراني من دون التعرض إلى العقوبات الأميركية ضد إيران.

وكثفت واشنطن الضغط على طهران منذ مطلع أيار/مايو، معززة بشكل جلي وجودها العسكري في الخليج.

وفي مواجهة حملة الضغط التي تمارسها إدارة ترامب، تأمل إيران في التمكن من مواصلة بيع نفطها إلى زبائنها الأساسيين خصوصا الصين ولم تخفِ نيتها إيجاد أساليب للالتفاف عليها.

وحذرت طهران في الآونة الأخيرة من أنها ستستأنف تخصيب اليورانيوم بمستويات أعلى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي جديد بحلول السابع من يوليو / تموز.

XS
SM
MD
LG