Accessibility links

40 عاما من التخريب (7-8): إرهاب إيران البيئي


إرهاب إيران البيئي
الرجاء الانتظار
تضمين

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:02:15 0:00

إرهاب إيران البيئي

لا يتوقف إرهاب إيران على تصدير السلاح وتهريب وغسيل الأموال وتجنيد الأطفال فقط، فالبيئة أيضا مجال لإرهاب إيران.

قتل النظام الإيراني نحو 96% من مساحاتها الخضراء، وحول الينابيع والبحيرات إلى مستنقع ملحي، بالإضافة إلى سحب مياهها الجوفية بشكل جائر.

بحيرة أورميا التي حملت مياهها إرثا من الأدب الفارسي، أعدمها مقاتلو الحرس الثوري ببناء السدود.

أزمة المياه هذه ستجبر نحو 50 مليون إيراني على هجرة أرضهم الملحية خلال الـ25 سنة القادمة.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 16 مليون شخص هجروا الريف الإيراني بسبب ندرة المياه والجفاف غالبيتهم من الأقليات العرقية المهمشة.

التضييق على الأقليات في إيران من خلال سلاح المياه، قيد مصادر رزق الملايين وحول الأراضي الزراعية التي كانت مصدرا أساسيا يدعم صادرات إيران من البقول والزعفران، إلى أرض ميتة.

عمدت طهران إلى نقل مياه نهر كارون إلى محافظات وسط البلاد، وحولت بعض المناطق الزراعية إلى مصانع على ضفاف النهر الشهير.

واعتقلت إيران نشطاء بيئيين بتهمة "الإفساد في الأرض" بعدما كشفوا انتهاكات النظام بحق البيئة.

XS
SM
MD
LG