Accessibility links

عرضت كليتها للبيع.. "الحرة" تنقل رسالة السيدة اللبنانية


تعرض كليتها للبيع
الرجاء الانتظار
تضمين

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:02:08 0:00

"الوضع المعيشي الصعب دفعني إلى اللجوء لاتخاذ أقسى القرارات"

حليمة المعلم، أم لبنانية لطفلين تعرض كليتها للبيع وبسعر مغري كما تقول اليافطة التي تحملها، حيث تجلس في ساحة رياض الصلح وسط العاصمة، بيروت.

الأم اللبنانية قالت في حديث مع قناة "الحرة"، وابنها (9 سنوات) إلى جانبها، إن "الوضع المعيشي الصعب دفعني إلى اللجوء لاتخاذ أقسى القرارات، وهو أن أعرض كليتها للبيع من أجل ولدي وأمي المريضة".

وحملت حليمة السلطات اللبنانية وسياساتها مسؤولية المأساة التي حلت بعائلتها، حيث ترزح تحت ضغط نقص الأموال ووطأة الديون، وقالت: "الدولة هي التي أفقرتنا وجوعتنا وأوصلتنا لما نحن عليه".

وأشارت إلى أن صاحب المنزل الذي تقطنه يهددهم بإخراجهم بعد استحقاق بدل شهرين من إيجار المسكن، ناهيك عن أن زوجها مسجون منذ 12 يوما بعد تعثر أعماله وعدم قدرته على سداد بعض المستحقات.

وأضافت أن إدارة المدرسة التي يرتاد إليها ابنها تطالبها بسداد أول دفعة من القسط، ما دفعها إلى عدم إرساله إلى المدرسة.

وأوضحت قصدها وراء كلمة "سعر مغري" المكتوبة على اللافتة التي حملتها في ساحة رياض الصلح في العاصمة اللبنانية بيروت، قائلة إنه يعني "ما يكفي لسداد إخراج زوجي من السجن ودفع المستحقات المترتبة علينا للمنزل والمدرسة".

ووجهت حليمة رسالة للمسؤولين والسياسين وقالت: "اعتبروا أن ما يحصل مع أولادي يحصل مع أولادكم، فتجدوهم مرضى ولا تستطيعون علاجهم ولا تستطيعون إرسالهم إلى المدارس".

وتأتي هذه القصة بعد أيام قليلة على إقدام أب على الانتحار شنقا في بلدة عرسال اللبنانية، بعدما تقطعت به السبل لتدبير ألف ليرة (نصف دولار) لابنته.

وقال نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي إن المواطن يدعى ناجي ويعمل يوميا من الخامسة صباحا في بلدة عرسال، لكنه أصبح بلا عمل في الفترة الأخيرة.

وطالبته ابنته بألف ليرة قبل أن تذهب إلى مدرستها، لكنه كان عاجزا عن توفير هذا المبلغ الضئيل، فأقدم على الانتحار بعدها بفترة قليلة، بحسب ما نقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG